طلب علماء فيزياء أميركيون خلال زيارة للكونغرس في واشنطن تعليق مشروع إقامة الدرع الدفاعي المضاد للصواريخ الذي شككوا في فعاليته.
وأكد العلماء ان أي دولة تملك التكنولوجيا التي تتيح لها إطلاق صاروخ مجهز بعدة رؤوس ستنجح في إبطال مفعول هذا النظام، وان مثل هذه الدول قد تتمكن من التصدي للمشروع الأميركي بإجراءات بسيطة وقليلة الكلفة.
وقالت ليزبت غرونلند وهي باحثة من "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" جاءت مع 34 عالما آخر للقاء البرلمانيين الأميركيين "رأينا من واجبنا ان نقول لسياسيينا ان المشروع الوطني للدفاع المضاد للصواريخ ليس عمليا".
وتؤكد الولايات المتحدة على ضرورة وأهمية هذا النظام للحماية من هجمات محتملة من قبل دول تعتبرها خطرة على غرار كوريا الشمالية وإيران أو العراق.
وعلى الرئيس بيل كلينتون ان يقرر في وقت لاحق هذه السنة ما إذا كان سيتم البدء بتطوير مشروع الدرع الأميركي ليصبح عملانيا بحلول العام 2005. وتقدر كلفة هذا المشروع بـ60 مليار دولار.
ويتوقع البنتاغون إجراء تجربة ثالثة لتدمير صاروخ معاد في تموز. وتكلل الإختبار الأول الذي أجري في تشرين الأول بالنجاح إلا أن التجربة الثانية في كانون الثاني لم تصب هدفها.
وتعارض روسيا والصين وعدة دول أوروبية المشروع الأميركي الذي تخشى ان يؤدي إلى عودة سباق التسلح في العالم.—(أ.ف.ب)