وقع نحو 150 سعوديا بينهم قضاة وأساتذة جامعة ورجل دين له علاقة بمتشددين اسلاميين على وثيقة تحذر المملكة من تغيير المناهج التعليمية بالمدارس والتي تستند الى الدين الاسلامي.
والتحذير تم توقيعه في الاول من كانون الثاني/ يناير جاء بعد يوم واحد من توصية قدمها مثقفون ورجال دين وشخصيات بارزة سعودية تطالب باجراء اصلاحات في التعليم في نهاية مؤتمر عقد لمعالجة جذور التشدد.
وتكافح السعودية ضد موجة هجمات يشنها اشخاص يشتبه في انهم متشددون اسلاميون يعتقد انهم على صلة باسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. وأدت الهجمات الانتحارية الى سقوط اكثر من 50 قتيلا منذ ايار / مايو عام 2003 .
وفي تشرين الاول/ اكتوبر بدأ مسؤولو وزارة التعليم السعودية حذف اشارات في المناهج يرون انها تشجع على التشدد.
واتفقت السعودية وخمس دول خليجية اخرى الشهر الماضي على اصلاح الكتب المدرسية للمساعدة في القضاء على التشدد.
وانتقد التحذير التغييرات المقترحة في المناهج الدراسية باعتبارها رضوخا لضغط اميركي وشروع "في سياسة تجفيف منابع الدين ... بوحي من قوى الكفر العالمي".
وقال البيان "ان حذف أو تشويه ما كتبه علماء الاسلام وأئمة الدعوة من كتب ظهرت بركتها وعم نفعها لاجيال متعاقبة يأتي عكس التوجه الذي تنادي اليه الدولة وتحتاجه أشد الحاجة وهو تثبيت الولاء بمقتضى العقيدة".
وانتقد الاصلاحيون في المملكة التحذير. وقال اصلاحي طلب عدم نشر اسمه ان البيان محاولة من جانب المتشددين الذين يستفيدون من الوضع القائم للاحتفاظ بنفوذهم.
ومن بين الموقعين على البيان الشيخ سفر الحوالي وهو رجل دين له علاقة بمتشددين اشارت تقارير الى انه شجع بعضهم على الاستسلام للشرطة. ومن بينهم ايضا ناصر العمر وهو استاذ بجامعة اسلامية وعبد الله بن جبرين المرجع الديني السابق.