علماء سعوديون يكفرون كل من يقدم مساعدة للاميركيين

تاريخ النشر: 09 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نشر عدد من العلماء السعوديين المعارضين على شبكة الانترنت بيانات دعت الى تكفير كل من يقدم مساعدة الى الولايات المتحدة في حربها ضد العراق. 

ونشر العلماء الثلاثة علي الخضير وناصر الفهد واحمد الخالدي ثلاثة بيانات معا على موقع على شبكة الانترنت الذي اوضح ان الثلاثة "مطاردون ومطلوبون". 

والبيان الاول موجه "الى جميع العاملين من مدنيين وعسكريين ممن ارادوا المشاركة تحت لواء النصارى الاميركيين والانكليز ونحوهم في حملتهم الصليبية ضد اخواننا المستضعفين في العراق". 

واضاف البيان ان "الدخول تحت راية النصارى الكفار والقتال معهم واعانتهم باي نوع من الاعانة كالقتال معهم او ان يكون قوة اسناد لهم او يقوم بتامين خطوط الامداد لهم او تأمين خطوط التموين وجلب الطعام والشراب لهم او يقوم بنقلهم من موضع الى اخر (...) او بارسال الاشارات وتنسيق الاتصالات وغير ذلك من اوجه المساعدة والاعانة فقد كفر بالله العظيم وارتكب ناقضا من نواقض الاسلام بالاجماع". 

والبيان الثاني على شكل رسالتين الاولى "للمعتقلين والمطاردين الذين ابتلوا بالاسر والتعذيب ونحو ذلك فنقول لهم بان هذا هو طريق الانبياء والصالحين من قبلكم ولا يمكن للدين ان ينتصر الا بالمرور بمثل هذه العوائق والعقبات" والثانية "لمن لم يعتقل والذين قد يهنون لما اصاب اخوانهم في سبيل الله فنقول لهم : امضوا على بركة الله في عملكم لدين الله فان هذا هو السبيل ولا تلتفتوا لمثل هذه العقبات ولا تجعلوا ما حل باخوانكم يفت في عضدكم". 

اما البيان الثالث فجاء على شكل "رسالة لرجال المباحث" اي قوات الامن السعودية جاء فيها ان "تتبع المجاهدين في سبيل الله لاجل جهادهم او مناصرتهم للجهاد ومطاردتهم واعتقالهم ونحو ذلك هو من اعظم انواع المناصرة للصليبيين عليهم، ومن ناصر الصليبيين على المجاهدين باي نوع من انواع النصرة سواء بكتابة التقارير ضدهم او التجسس عليهم او التبليغ عنهم او المطاردة لهم او اعتقالهم او التحقيق معهم ونحو ذلك فهو كافر مرتد عن دين الله وان كان يصلي ويزكي ويصوم وينطق الشهادتين ويزعم انه مسلم". 

وكانت الحركة الاسلامية للاصلاح المعارضة التي تتخذ من لندن مقرا لها اعلنت ان هؤلاء العلماء الثلاثة يتمتعون بشعبية كبيرة في المملكة وانهم نشروا البيانات الثلاثة رغم ملاحقة السلطات لهم. 

وفي السادس والعشرين من شباط/فبراير الماضي اعلن المتحدث باسم الحركة الاسلامية للاصلاح سعد الفقيه ان السلطات السعودية كثفت حملات المطاردة بحق المشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة لتجنب وقوع اي اعتداء داخل المملكة خلال هجوم محتمل على العراق. 

واشار الى اعتقال الشيخ حمد الحميدي المعروف بخطبه العنيفة في المساجد ضد الوجود الاميركي. 

وكانت الحركة الاسلامية للاصلاح اعلنت الاربعاء عن وصول تعزيزات عسكرية اميركية الى قاعدة الامير سلطان الجوية والى تبوك وعرعر وحفر الباطن.