على الطريق العام

تاريخ النشر: 26 أبريل 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سائق تاكسي عربي كحيان وطفران من الدنيا.. قام للعمل بعد ان استمع لنشرة الاخبار في مقهى عام. فجأة شاهد على اوتستراد عاصمة عربية شابا واقفا تبدو ملامحه مختلفة عما هو مألوف. 

لم يعر السائق اهتماما لصاحبنا وساله الى اين تريدني أن أوصلك؟ 

اجاب الفتى بلهجة لا تخلو من كبيراء خليك ماشي دوغري.. ومد يده وزغزغ السائق في خاصرته. 

انزعج السائق من تلك الحركة وقال للشاب: ديربالك تعيدها. اوعي تعيدها فأنا الا احب المزاح. 

سار السائق بضعة امتار اخرى ، عندما فوجيء بالشاب يزغزغه مرة اخرى. احتد وغضب واسمع الشاب كلمات نابية. وحذره من تكرار فعلته. لكنه كررها. عندها فقعت مع السائق وحذره من انه اذا تحاقر معه ثانية فسبلاقي مصيراً بشعا. وفعلها الشاب للمرة الثالثة.. فجن جنون السائق واوقف السيارة، وطلب من الراكب ان ينزل. قائلا ساريك معنى ان تضحك علي وتزغزغني. وشهر عليه مسدسا كان يحمله طالبا من ان يتعرى بشكل كامل. 

عتدما تعرى عابر الطريق فوجيء السائق بان ليس لصاحبنا اعضاء تناسلية فساله: ما معنى هذا. 

اجاب الشاب ظ:كلنا كذلك من حيث جئت.. فأنا لست من كوكب الارض لكني من المريخ. 

قال وكيف تمارسون الجنس هناك؟ 

قال الشاب : هكذا.. بالزغزغة.