على ضوء التصعيد الاسرائيلي رجحت تقارير عقد اجتماع لوزراء خارجية مصر وسورية والسعودية لبحث اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وخاصة وانه بات من غير المستبعد اقدام شارون على اغتيال عرفات.
وشهدت الساعات الاخيرة اتصالات وتحركات عربية لوقف العدوان الاسرائيلي الذي اسفر عن سقوط اكثر من 20 شهيدا وخلف الدمار في مدن الضفة الغربية وحملت هذه الساعات اتصالات مصرية ـ سعودية مع الولايات المتحدة بعدما تلقت القاهرة والرياض اتصالات من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
ومن المرجح في ضوء هذه التطورات عقد اجتماع ثلاثيً بين وزراء خارجية مصر والسعودية وسوريا لبحث تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة والآثار المتوقعة على المنطقة.
واشارت مصادر اعلامية متطابقة الى ان رسالة ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز سلمها الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الى الرئيس المصري امس تركز على ضرورة المواجهة الفورية للاجراءات الاسرائيلية التي تمثلت في منع الرئيس الفلسطيني من مغادرة أراضي السلطة، ومعلومات تشير إلى اتجاه اسرائيل نحو اعادة احتلال كامل مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية واستثناء قطاع غزة الذي سيتم تقسيمه إلى قطاعات، والتصعيد الذي يستهدف اغتيال قيادات فلسطينية ربما يكون من بينها عرفات نفسه. –(البوابة)—(مصادر متعددة)