قال عمرو موسى وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق اليوم بأنه "لا توجد قمة متوقعه في (شرم الشيخ)، الحدث المهم الرئيسي والأساسي هو القمة العربية".
وكان الرئيس الأميركي بيل كلينتون دعا إلى لقاء قمة بين باراك وعرفات في شرم الشيخ يشارك فيها أيضا الرئيس المصري حسني مبارك وذلك لمحاولة الخروج من المأزق الحالي في الشرق الأوسط.
وكان موسى وصل إلى دمشق قبل ظهر اليوم في زيارة خاطفة لم يعلن عنها سابقا عمرو موسى وزير الخارجية المصري حاملا رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك إلى الرئيس السوري بشار الأسد الذي اجتمع به فور وصوله.
وقال موسى إن "عملية السلام في مأزق، وفي حالة انهيار، والموضوع كله في مأزق، مضيفا أن دمشق لم تنزعج من التهديدات الإسرائيلية ولا بيروت، وكل فعل وله رد فعل وبالتالي فان التهديدات لا تخيف الدول العربية وليس هنالك اضطراب عربي فهنالك موقف عربي سليم صامد فاهم لحدود قوته".
وأكد موسى على أن اللقاء السوري المصري المشترك، والذي نقل خلاله رسالة من الرئيس حسني مبارك إلى الرئيس بشار الأسد تتعلق بالتنسيق العربي في هذه اللحظات الحرجة، مضيفا بأنه دار نقاش هام في عدد من النقاط المتعلقة بالقمة والتحضير لها والمستقبل العربي بما فيه المستقبل القريب.
ووصف الوزير المصري الحالة العربية بأنها في وضع استنفار لخطورة الموقف الجاري وخطورة التحديات التي يواجهها العرب وبالذات في إطار عملية السلام.
إلى ذلك كان الشرع قد أكد بدوره أن "إسرائيل تتحمل موضوعيا مسؤولية التصعيد في جنوب لبنان وفلسطين والمنطقة وانه لم يسمع أي طرف عربي يهدد مضيفا أن التهديدات الإسرائيلية لن تزيد العرب إلا صمودا وانه ليس هنالك أية مشاعر خوف في الشارع العربي ولا في دمشق ولا في بيروت".
وكان الشرع قد قال "إننا في منعطف خطير وان إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا على كل ما فعلته من أعمال عدوانية". وبخصوص الموقف الدولي قال الشرع إن "التحرك الدولي هام ونحن نقدر هذا التحرك"، مضيفا رغبته بان "تتحول الأقوال إلى أفعال"، وطالب الشرع الولايات المتحدة الأميركية بموقف يحمل إسرائيل تبعات ما جرى، كما طالب بموقف أوروبي يحمل إسرائيل مسؤولية ما جرى—(ألبوابة)