عمرو موسى: لم اطلب منصب الأمين العام وقبلت تكليفي به

منشور 05 أيّار / مايو 2001 - 02:00

قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى اليوم أن أنه ‏كلف بمنصب الامين العام لجامعة الدول العربية الذي لم يطلبه وانما قبل الترشيح له. ‏ ‏  

وأوضح موسى خلال افتتاحه دورة لملحقين دبلوماسيين مصريين جدد أن التكليف بهذا ‏المنصب الرفيع شرف به ويضع مسؤولية كبيرة على من كلف به. ‏ ‏ 

وأشار في هذا الإطار إلى أن شغل هذا المنصب يطرح أمام الملحقين الدبلوماسيين ‏المصريين الجدد "كيف أن الأبواب مفتوحة أمامهم ليقوموا بأعمال تخدم الوطن والهوية العربية". ‏ ‏ 

ونوه بأهمية العمل الدبلوماسي المصري وما وصل إليه من مستوى رفيع مشيرا إلى ‏اختياره بوصفه دبلوماسيا مصريا كمرشح لشغل منصب الأمين العام للجامعة العربية. ‏ ‏  

ومن المقرر أن يتسلم موسى مهام منصبه الجديد في منتصف الشهر الحالي خلفا لمواطنه الدكتور عصمت عبد المجيد الذي نهض بمسؤولية المنظمة العربية على امتداد ‏ ‏10 أعوام شهدت عدة أحداث عصيبة في مقدمتها الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت ‏في آب/أغسطس عام 1990. 

وكانت القمة العربية الأخيرة في الأردن قد وافقت بالإجماع على ترشيح مصر لموسى ‏كأمين عام للجامعة العربية خلال الفترة المقبلة من تاريخ العمل العربي المشترك. ‏ ‏  

يذكر أنه لم يتم بعد تسمية من سيخلف موسى في منصبه كوزير للخارجية المصرية بعد ‏ ‏عدة سنوات من العمل الدؤوب.  

ومن ناحية أخرى، أعلن عمرو موسى أن الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية في الوقت الراهن تتطلب تنسيقا وتشاورا بين القادة العرب وصولا لتطبيق سياسة عربية موحدة لمواجهة التحديات المفروضة.  

واشار موسى في حديث صحفي نشر له اليوم في تونس إلى أن المبادرة المصرية الأردنية التي طرحت مؤخرا جاءت لتخفيف حدة التوتر في المنطقة والتحرك الجاد نحو المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في ظل مناخ يشوبه الهدوء.  

وطالب الوزير المصري الولايات المتحدة بان تمارس دورها كراع للسلام، مشددا أيضا على أهمية الدور الأوروبي خاصة وان موقفه قوى وعادل وفعال.  

وتحدث عمرو موسى عن قضية القدس، فقال إن مصير هذه المدينة لا يزال معلقا ولا يمكن إقراره من طرف واحد أو من أطراف بعينها لمصالح معينة مؤكدا على أهمية الاتفاق على الوضع النهائي لهذه المدينة المقدسة من خلال التفاوض لان قضية القدس جزء من قضية السلام ومن قضية التفاوض كما أنها جزء من الأرض المحتلة التي تعامل معها القرار رقم 242 والتي لم تحل‌ حتى الآن.  

وعن تسليح إسرائيل وما يمثله من تهديد للوضع في المنطقة أكد وزير الخارجية المصري أن الإصرار على وجود تسليح إسرائيلي كثيف لا يخدم المنطقة ولا يخدم المصالح الأميركية فيها ولا يحمى أمن إسرائيل وامن جميع دول المنطقة، مشيرا إلى أن الذي يحمى أمن إسرائيل وامن جميع دول المنطقة هو السلام فقط—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك