عمرو موسى يحذر من توجيه ضربة ضد اي دولة عربية.. وبغداد تنفي ضلوعها في الهجمات على اميركا

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في عمان من ان العرب لن يقبلوا توجيه الولايات المتحدة لضربة ضد اي دولة عربية اثر الهجمات يوم 11 ايلول/سبتمبر "تحت اي ظروف"، في هذه الاثناء نفت بغداد ضلوعها بما جرى في واشنطن ونيويورك 

وردا على سؤال عقب اجتماع موسى ووزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب، عما اذا كانت الحشودات الاميركية الحالية في منطقة الشرق الاوسط تاتي مقدمة لضربة اميركية ضد العراق، قال موسى "توجيه ضربة ضد دولة عربية، هذا امر سيقلب الموازين كلها"، واضاف "مكافحة الارهاب لها اساليب عديدة ويجب ان يتم التشاور فيها ونحن جميعا كعرب لا نقبل بضرب اي دولة عربية ايا كانت وتحت اي ظرف". 

ودعا موسى الى "اعادة النظر بموضوع العقوبات المخلدة الموقعة على العراق وبالمآسي التي يعاني منها الشعب العراقي". 

وكان موسى الذي وصل عمان مساء السبت في زيارة تستمر 24 ساعة، التقى في وقت سابق اليوم الملك عبد الله الثاني، واشار موسى للصحافيين انه بحث مع العاهل الاردني امكانية عقد "لقاء لوزراء الخارجية العرب في موعد قريب" من اجل التباحث في تداعيات الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. 

في هذه الاثناء نفت صحيفة "الثورة" العراقية اي تورط للعراق في الهجمات على واشنطن ونيويورك معتبرة ان اسرائيل تقف وراء المحاولات الرامية الى "حشر اسم العراق" في هذه العمليات. 

وكتبت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان "العراق ليس له يد في احداث نيويورك وواشنطن لا من قريب ولا من بعيد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)