بعد 40 عاما من الاستقلال والتحرير قدمت الجزائر خلالها مليونا ونصف المليون من الشهداء خرج عملاء الاستعمار الذين لجأوا إلى فرنسا عن صمتهم في مظاهرة اعترضت طريق الرئيس جاك شيراك احتجاجا على ظروفهم الاقتصادية.
العملاء ويسميهم الجزائريون "الحركيين" طالبوا شيراك بتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وانتشالهم من مستنقع البطالة بعد أن غرقوا في بئر الخيانة لوطنهم.
واعترض الطابور الخامس الجزائري سيارة جاك شيراك الرئيس الفرنسي حيث ترجل شيراك وانخرط في مناقشات لمواساة الحركيين الذين فضلوا العمالة لجيش الاحتلال الفرنسي على الانضمام لقوات جيش التحرير في حرب استقلال بلادهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)