عميل لل ''اف.بي.أي'' تجسس 15 عاما لصالح روسيا

تاريخ النشر: 21 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "اف. بي. آي" أمس عن اعتقال ضابط للاشتباه في تجسسه لصالح روسيا على مدى خمسة عشر عاما.  

وقالت المتحدثة باسم المكتب جيل ستيلمان أن الضابط في مكتب التحقيقات روبرت فيليب هانسن اعتقل يوم الأحد من منزله خارج واشنطن بعدما رُصد وهو يلقي لفافة بها معلومات سرية في متنزه في نورث فرجينيا. وأوضحت انه اعتقل بتهمة التجسس. وقد مثل أمام القضاء في فرجينيا.  

وأشار مكتب التحقيقات إلى أن هانسن، وهو خبير في مكافحة التجسس، كشف أسرارا عن النظم التي تستخدمها الولايات المتحدة في عمليات المراقبة الإلكترونية. وقال إن السلطات بدأت تشك في تجسس هانسن لمصلحة روسيا منذ بضعة أشهر بعد ان كشفت استخبارات داخلية عن وجود جاسوس داخل المكتب، وحصلت الولايات المتحدة في ذلك الوقت على وثائق روسية قادتها للاشتباه في هانسن.  

وأوضحت مصادر صحافية أن هانسن كان مكلفا مراقبة البعثات الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة ولا سيما في نيويورك وواشنطن حيث كان يعمل منذ وقت قصير. ويعتقد انه بدأ في العمل لحساب جهاز الاستخبارات السوفياتية "كي. جي. بي" في الثمانينات وتابع عمله للروس بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. وقال الادعاء أن دافعه كان المال وانه جنى حوالى 4،1مليون دولار من تعاونه مع السوفيات والروس.  

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن الرئيس جورج بوش شعر بالانزعاج من المعلومات عن هانسن الذي ابلغ بنشاطه قبل اعتقاله—(البوابة)—(مصادر متعددة)