لم يكن الفريق الركن عبد الجبار شنشل الذي تشيع جنازته اليوم في عمان بعثيا ولا شيوعياً ولا مذهبياً، لكنه كان عراقياً عروبياً.
حارب شنشل في حروب العرب والعراق كلها 48-67-73 ومع ايران والغزو الامريكي ل، وظل سيفاً عربياً مرصعا بالذهب.
تودع عمان شنشل اليوم، بالحزن العميق وبلحن الرجوع الاخير، وما بقي في جعبة الراحل الكبير من طلقات باسم العروبة والعراق.