تحدثت تقارير سياسية عن عودة التوتر بين الولايات المتحدة ودمشق في مجلس الامن بعد الموقف الاميركي الاخير من مجزرة غزة التي اوقعت 17 شهيدا غالبيتهم من الاطفال والاشتراطات الاميركية لادانه العدوان.
وتقول مصادر سورية ان المندوب السوري الذي اقترح مشروع قرار يطالب بـ "الوقف الشامل لجميع أعمال العنف". لكنه لم يلق ترحيباً أمريكياً، إذ سارع سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة جون نيغروبونتي إلى وضع شروط أمريكية خلال الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس الأمن بطلب من المجموعة العربية بعد مجزرة غزة. بالتالي تعرقلت الجلسة والمشاورات بعدها وانسجاماً مع رغبته أُجلت الجلسة.
وتشترط الادارة الاميركية عند مناقشة أي قضية تخص الشرق الاوسط في مجلس الامن الإدانة الحازمة "للإرهاب"، وهو في التعريف الأمريكي يشمل فقط أعمال المقاومة الفلسطينية، ولا يشمل "إرهاب الدولة" الإسرائيلي. أما الشرط الأمريكي الثاني فهو الإدانة الصريحة لثلاث حركات "إرهابية" هي الجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى وحركة حماس. كما تطالب الولايات المتحدة بأن يلتزم جميع الأطراف بالتوصل إلى تسوية، وبأن يكون أي طلب لانسحاب القوات الاسرائيلية إلى مواقع تمركزها قبل أيلول/ سبتمبر 2000 متبادلاً.—(البوابة)—(مصادر متعددة)