عادت الى الدوحة مساء الجمعة طائرة الخطوط الجوية القطرية التي كانت اقلت ابراهيم غوشة احد مسؤولي حركة حماس الفلسطينية الى الاردن وارغمت على البقاء في مطار عمان على مدى اسبوعين، حسبما ذكرت قناة "الجزيرة" القطرية.
وكان غوشة، الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذي يحمل الجنسية الاردنية، وصل بصورة مفاجئة على متن الطائرة القطرية الى عمان في 14 حزيران/يونيو اتيا من قطر، التي تم ابعاده اليها في تشرين الثاني/نوفمبر 1999.
وبقي غوشة محتجزا في صالة الترانزيت في مطار عمان طوال اسبوعين بعد رفض السلطات الاردنية السماح له بدخول البلاد، قبل ان يغادر عمان يوم الخميس الى بانكوك على متن طائرة اردنية.
وبعد ساعات من مغادرة غوشة، سمحت عمان له بالعودة بعد قبوله بعدم القيام باي نشاط سياسي في الاردن.
وكانت عمان منعت مغادرة الطائرة القطرية ما دام الطيار يرفض اصطحاب غوشة على متنها، الامر الذي ادى الى توتر العلاقات بين عمان والدوحة. وقد طلبت الخطوط الجوية القطرية يوم امس الخميس اذنا رسميا من الاردن يسمح بمغادرة الطائرة.
وارسلت الدوحة فريقا خاصا من الفنيين لفحص الطائرة
ومن المتوقع حسبما اعلن المسؤولين في الخطوط القطرية ان يتم رفع قضية على الحكومة الأردنية للتعويض عن الخسائر التي نجمت جراء احتجاز الطائرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)