عاد المعارض الاشتراكي المغربي مبارك بودرقة (62 عاما) بعد ظهر اليوم السبت إلى المغرب بعد غياب دام 28 عاما عاشها في المنفى في فرنسا كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وكان بودرقة الملقب ب"عباس" في الستينات والسبعينات من ابرز الوجوه السياسية في الاتحاد الوطني للقوى الشعبية، الحزب الذي انبثق عنه في 1975 الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية.
وقد نظم له استقبال حار شارك فيه عدد من الوزراء في عدادهم رئيس الحكومة عبد الرحمن اليوسفي اضافة الى المعارض السابق ابراهام سرفاتي وممثلين عن جمعيات لحقوق الانسان في المغرب.
وتأتي عودته الى بلاده بعد ست سنوات من صدور عفو ملكي عام عن العاهل الراحل الملك حسن الثاني في 1994.
وقال بودرقة "عدت الى بلادي لان الظروف السياسية باتت افضل فيها".
ويعتزم مبارك بودرقة المشاركة في المؤتمر السادس للاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية المقرر عقده في الدار البيضاء في 31 اذار/مارس الجاري.
واضاف في هذا الصدد "انه مؤتمر لجميع الاشتراكيين وجميع المغاربة لان الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية اخذ على عاتقه مسؤولية ممارسة الحكم والنجاح في تجربة التناوب السياسية في ظروف صعبة".
وكانت محكمة عسكرية حكمت على بودرقة بالاعدام في 1973 بتهمة التآمر على الدولة. وقد وجهت اليه تهمة "إدخال أسلحة من الجزائر بهدف اطاحة النظام الملكي"—(أ.ف.ب)