بدأت الشرطة الاميركية التحقيق في سلسلة حوادث اطلاق نار خلفت خمسة قتلى في مدينة بالتيمور خلال عطلة نهاية الأسبوع، واعادت الى الاذهان شبح القناص الذي قتل عشرة أشخاص في واشنطن في تشرين الأول/اكتوبر الماضي.
وأثارت حوادث القتل المتتالية قلق الشرطة الأمريكية خوفا من وجود رابط بينها بحسب موقع شبكة "سي ان ان" الاخبارية على الانترنت.
ونقل الموقع عن ضابط في شرطة بالتيمور قولها ان سلسلة حوادث إطلاق النار هذه بدات صباح السبت بإطلاق نار مزدوج، وكانت آخرها بعد ظهر الأحد.
وأسفر حادث إطلاق الرصاص الأول في ساعة مبكرة من السبت في شرق بالتيمور عن إصابة شخصين، توفى أحدهما لاحقا متأثرا بجراحه.
وحوالي الساعة السابعة مساء السبت بالتوقيت المحلي، تلقت الشرطة بلاغا عن إصابة شخص بعدة طلقات في جنوب غرب بالتيمور، وتوفى بعد نقله إلى المستشفى.
وبعد ساعة ونصف، اقترب شخص من مراهقين كانا يقفان على جانب شارع شمال غرب بالتيمور. وأسفر الحادث عن وفاة أحدهما (16 عاما).
وفي ساعة مبكرة من الأحد، أُطلق الرصاص على قاعة إجتماعات جنوب شرق بالتيمور، مما أدى إلى مقتل شخص، وإصابة آخر بجراح طفيفة.
وبعد 20 دقيقة، عُثر على شخص متوفي في شمال شرق بالتيمور متأثرا بجراحه من جراء إطلاق النار عليه.
وكانت الولايات المتحدة تعرضت مؤخرا لسلسلة من حوادث القنص أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وجرح ثلاثة منذ الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في واشنطن وضواحيها. وتم القبض على المشتبهين بارتكاب 13 محاولة إطلاق نار بعد استنفار فيدرالي.—(البوابة)