أعلنت الشرطة أن عنصرا من ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة التابعة لإسرائيل وسبعة هم أفراد عائلته كانوا هربوا إلى إسرائيل خلال انسحابها في 24 أيار/مايو الماضي، عادوا اليوم الخميس إلى لبنان.
واوضح المصدر ان العائدين وهم من قرية رامية الشيعية في المنطقة المحتلة السابقة عبروا الحدود في راس الناقورة (غرب) وسلموا أنفسهم إلى الشرطة.
وقد تم توقيف عنصر الميليشيا السابقة فيما عادت زوجته وأولاده الستة إلى قريتهم.
وبذلك يرتفع، وفق حصيلة جديدة للشرطة اللبنانية، إلى اكثر من 400 عدد اللبنانيين الذين عادوا إلى بلادهم بعد فرارهم إلى إسرائيل خلال انسحابها من جنوب لبنان اثر احتلال استمر 22 عاما.
ويشتكي العائدون من ظروف الإقامة السيئة في إسرائيل ويؤكدون انهم لا يريدون البقاء في المنفى طوال حياتهم ويقولون انهم يفضلون العودة إلى لبنان حتى لو كانوا سيقضون عقوبة في السجن.
وتحاكم الأجهزة القضائية المختصة اكثر من 2200 لبناني بتهمة التعاون مع إسرائيل. وقد أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت حتى الان 911 حكما تتراوح من السجن لمدة ثلاثة أسابيع إلى 15 عاما. وصدر حكم غيابي واحد بالإعدام كما منعت المحاكمة عن عشرات اخرين—(أ.ف.ب)