هزت اربعة انفجارات العاصمة العراقية بغداد وسمعت اصوات لطائرات تحلق على ارتفاعات شاهقة ولم تتبين بعد المناطق التي استهدفها القصف، في الوقت الذي اغارت طائرات على مدينة الموصل في الشمال الى ذلك بدا ان القوات الانجلواميركية تعمل على حصار المدن الكبيرة دون اقتحامها آملة باجراء مفاوضات لاستسلامها.
وهي الغارة الثامنة حتى الان على بغداد وقد استخدمت الطائرات في هذا اليوم اكثر من أي يوم مضى حيث كان التركيز بالقصف الصاروخي
وفي الموصل استأنفت طائرات غربية عملياتها وطال القصف السليمانية وتحديدا منطقة خورمال قرب الحدود العراقية الإيرانية في شمالي العراق حيث تنتشر عناصر الجماعة الإسلامية وعناصر تنظيم أنصار الإسلام. وكانت المنطقة تعرضت صباح أمس لقصف شديد أسفر عن مقتل 57 شخصا من عناصر الجماعتين وتدمير عدد من مقار المجموعتين
وفي معسكر كامب نيويورك بالكويت قال ضباط أمريكيون إن صواريخ باتريوت أسقطت صاروخا يعتقد أنه عراقي سار قرب معسكر للجيش الأمريكي في شمال الكويت في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد
في هذه الاثناء بدا ان القوات الاميركية تتقدم بسرعة نحو العاصمة العراقية بغداد تمهيداً لمحاصرتها، متجاوزة المدن الكبيرة في الجنوب ومكتفية بمحاصرتها أيضاً من دون اقتحامها منعاً للتسبب بخسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين العراقيين والعسكريين الأميركيين الامر الذي يرفع من وتيرة الاحتجاجات العالمية خاصة في الدول العربية والولايات المتحدة التي ستستقبل جثث الجنود الاميركيين.
واعترف تومي فرانكس قائد القوات بان الغزاة سيتخطون المدن الكبيرة وخاصة البصرة وينطلقون الى بغداد لمحاصرتها. ويمهد لذلك القصف الصاروخي والجوي الكثيف على بغداد والمدن العراقية وذلك في محاولة أميركية لإقناع الشعب والجيش العراقيين بأنها لا تستهدف أياً منهما وأن سبب المشكلة هو الرئيس صدام حسين والحل يأتي عبر اطاحته.—(البوابة)—(مصادر متعددة)