غداة اعتقال صهر صدام ووزير التعليم السابق: الاعلان عن اعتقال نائب معاون مدير المخابرات السابق

منشور 21 نيسان / أبريل 2003 - 02:00

اعلن مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي لـ"البوابة" انه تم اعتقال نائب معاون مدير المخابرات العراقية، بعد اعلان زعيم المؤتمر ان الرئيس المخلوع صدام حسين موجود في العراق، وجاءت هذه الانباء غداة اعتقال جمال التكريتي صهر صدام ووزير التعليم السابق. وفي هذا السياق نصح الرئيس الاميركي جورج بوش صدام حسين بان يبقى متواريا عن الانظار. 

اعلن الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي نبيل الموسوي لـ"البوابة" اليوم الاثنين انه عناصر المؤتمر تمكنت من اعتقال نائب معاون مدير المخابرات العامة العراقية خليل التكريتي. 

واوضح الموسوي انه تم اعتقال خليلي التكريتي في بغداد وانه وضع في الحجز حيث يجري التحقيق معه قبل تسليمه للقوات الاميركية. 

وخليل التكريتي غير وارد على قائمة الـ55 مطلوبا التي وضعتها واشنطن. 

وقال الموسوي لـ"البوابة" ان المؤتمر الوطني قام صباح اليوم بتسليم جمال مصطفى التكريتي، صهر صدام الى القوات الاميركية.  

من ناحية اخرى، اعلن رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي في حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين "موجود في العراق" حيث " يتنقل" باستمرار. وقال الجلبي "نعم انه (صدام حسين) في العراق ويتنقل" باستمرار. 

واضاف الجلبي "لقد تلقينا معلومات عن تحركاته وتحركات نجليه" موضحا ان هذه المعلومات لا ترد في الوقت المناسب لتحديد مكانهم قبل ان ينتقلوا مجددا. ومضى يقول "لكننا على علم بتحركات (صدام حسين) وعلى علم بالمناطق التي كان فيها. اننا نحصل على هذه المعلومات بعد 12 او 24 ساعة". 

وفي وقت سابق امس، نصح الرئيس الاميركي جورج بوش، الرئيس المخلوع صدام حسين بالبقاء متواريا ان كان لا يزال حيا، وذلك غداة اعتقال القوات الاميركية والمعارضة العراقية وزيرا سابقا وصهرا لصدام تضعهما واشنطن على قائمة 55 مسؤولا عراقيا تسعى الى اعتقالهم. 

وقال بوش بعد حضور قداس الفصح في قاعدة عسكرية في تكساس (جنوب) "اذا كان على قيد الحياة فانني انصحه بان لا يطل براسه". 

واضاف "صدام حسين لم يعد في السلطة. هذا مؤكد. كان في السلطة والان لم يعد ومن ثم فان حياة العراقيين ستكون افضل بكثير". 

وكان بيان صادر عن القيادة الوسطى للقوات الاميركية اعلن امس انها اعتقلت همام عبدالخالق عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في النظام العراقي المخلوع.  

ويحتل وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي همام عبد الغفار، المرتبة الثالثة والاربعين على القائمة الاميركية للمسؤولين العراقيين السابقين المطلوبين والتي تضم 55 اسما. 

وكان رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي اعلن امس ان جمال مصطفى عبد الله صهر صدام حسين ومساعد مدير مكتب الشؤون العشائرية قد اعتقل.  

وقال صادق الموسوي الناطق باسم المؤتمر الوطني في اتصال هاتفي من لندن ان جمال مصطفى (سلطان التكريتي) كان في دمشق وتم اقناعه عبر اتصالات مباشرة مع اعضاء من المعارضة اقنع بتسليم نفسه مقابل ضمانات.  

وجمال مصطفى هو اقرب شخص للرئيس العراقي المخلوع يتم القاء القبض عليه وكان سكرتيرا خاصا للرئيس العراقي. ومتزوج من ابنة صدام الصغرى حلا.  

وقال الناطق باسم المؤتمر الوطني ان جمال مصطفى، وهو التاسع في قائمة المطلوبين، موجود الان في سجن خاص للمؤتمر الوطني وسيتم تسليمه حالا للقوات الاميركية.  

وقال الناطق ان جمال مصطفى عاد من سوريا برفقة ضابط رفيع من المخابرات العراقية يدعى خالد عبدالله.  

ولم يعرف ما اذا كان لدمشق أي دور في تسليم مصطفى، غير ان الرئيس الاميركي كان قال ظهر اليوم ان دمشق "فهمت الرسالة" ووعدت بالتعاون في عدم ايواء أي مسؤول عراقي فار.  

وجمال مصطفى عبدالله هو شقيق كمال مصطفى عبدالله.  

وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ابلغوا الجمعة شبكة "سي.ان.ان" ان دمشق سمحت لكمال مصطفى عبدالله سلطان التكريتي قائد الحرس الجمهوري العراقي الخاص بالدخول الى اراضيها وهو شقيق جمال مصطفى الذي سلم نفسه.  

وتتهم الولايات المتحدة كمال مصطفى بارتكاب جرائم حرب وهو من ابناء عمومة صدام حسين كما ان شقيقه متزوج من احدى بنات الرئيس العراقي المخلوع.  

في هذه الاثناء، نصح الرئيس الاميركي صدام حسين ان الافضل له اذا كان لا يزال على قيد الحياة ان يظل متواريا والا اصبح هدفا للجيش الاميركي.  

وقال بوش بعد حضور قداس الفصح في قاعدة عسكرية في تكساس (جنوب) "اذا كان على قيد الحياة فانني انصحه بان لا يطل براسه".  

واضاف "صدام حسين لم يعد في السلطة. هذا مؤكد. كان في السلطة والان لم يعد ومن ثم فان حياة العراقيين ستكون افضل بكثير". 

ويبدو ان نجاح حملة الاعتقالات بمساهمة من العراقيين شجع الكويت على الاعلان عن مكافئات مالية لمن يدلي بمعلومات عن سجنائها. 

وأعلن التلفزيون الكويتي جائزة مليون دولار لكل من يقدم معلومات تؤدي الى تحديد مصير كويتيين اختفوا بعد الغزو العراقي قبل نحو 12 عاما. 

وقال الاعلان "خصصت دولة الكويت مكافأة مالية قدرها مليون دولار امريكي لمن يدلي بمعلومات دقيقة وأكيدة تؤدي الى الكشف عن مصير الاسرى الكويتيين الابرياء وعودتهم الى أهلهم ووطنهم." 

وظلت الكويت تطالب العراق بالكشف عن مصير نحو 600 أسير معظمهم من الكويتيين تقول ان القوات العراقية نقلتهم الى العراق بعد غزو الكويت في اب / اغسطس عام 1990—(البوابة)—(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك