غموض يكتنف مصير زعيم الانقلاب والقوات الموريتانية تطارد فلول المتمردين

تاريخ النشر: 11 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

على الرغم من الاعلان عن اخماد محاولة الانقلاب واستسلام القائمون عليها في موريتانيا الا ان تقارير اعلامية تؤكد وجود تبادل لاطلاق النار بشكل متقطع وسط غموض يكتنف مصير قائد محاولة التمرد الذي اشيع انه قتل و14 ضابطا اخرين. 

وعمت شوارع موريتانيا مظاهرات تندد بالانقلابيين ومحاولة التمرد في الغضون وعلى الرغم من اعلان حكومة الرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع عن استسلام فريق المتمردين ومصرع قائدهم الا ان تقارير اخرى قالت ان الجنرال السابق صالح ولد حنينة الذي قاد المحاولة قد يكون اصيب ويوجد في قسم العناية الحثيثة في احد مستشفيات البلاد  

وعلى الرغم من مرور اسبوع تقريبا على المحاولة الانقلابية لم تظهر احصائية رسمية حكومية تحدد عدد القتلى في المعارك التي استمرت اكثر من 30 ساعة وتقول وتفيد تقارير غير رسمية عن مصرع 80 شخصا اغلبهم من المتمردين لكن ثمة تقارير اعلنت عن مجازر في لواء المدرعات حيث انطلقت منه العملية والذي اكد الرئيس الموريتاني في اول ظهور له انه تم ابادته (دبابة دبابة) 

ويعد هذا التمرد أخطر ما واجهه ولد الطايع منذ وصوله إلى الحكم بعد الإطاحة بالرئيس السابق خونا ولد هيدالة في انقلاب عسكري أبيض أواخر عام 1984 

وبينما تم سحب المدرعات والاليات المدمرة في محيط الرئاسة كانت قوات الجيش النظامي التابع للرئيس الطايع تبحث في المناطق النائية عن فلول المتمردين وسط مصاعب تعترضهم اهمها مساحة البلاد الواسعة وتناثر القرى كما ان الجنود الفارين بدلوا زيهم العسكري واندمجوا بين السكان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)