غول يصل مصر ويلتقي بمبارك

تاريخ النشر: 05 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقد رئيس وزراء تركيا عبدالله غول عقب وصوله اليوم الى منتجع شرم الشيخ قادما من سوريا جلسة محادثات مع الرئيس حسنى مبارك لبحث التطورات الخاصة بالازمة العراقية فضلا عن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة0‏ ‏  

وكان غول قد أجتمع فور وصوله الى مدينة شرم الشيخ في زيارة قصيرة لمصر مع رئيس ‏ ‏الوزراء الدكتور عاطف عبيد تناولت العلاقات الثنائية خاصة في المجالات الاقتصادية ‏ ‏وسبل زيادة التبادل التجارى بين البلدين .‏ ‏ 

ورحبت مصر على لسان وزير خارجيتها احمد ماهر بالزيارة الاولى لرئيس وزراء ‏ ‏تركيا مشيرا الى ان قول يرأس حكومة جديدة ومن الطبيعي ان يكون هناك تشاور بين ‏القاهرة وانقرة حول العديد من الموضوعات خاصة الموقف من الشرق الاوسط سواء ‏ ‏بالنسبة للقضية الفلسطينية او العراق ‏ ‏  

وأشار فى تصريح سابق الى أن القاهرة استمعت من أنقرة أن تركيا تؤيد الحل ‏السلمي وانها لن تشارك فى عملية عسكرية محتملة ضد العراق وهو ما ستتناوله ‏ ‏المناقشات موضحا ان المحادثات المصرية التركية ستتناول المجالات الاقتصادية التى ‏يعمل الجانبان على توثيقها - على حد تعبيره.‏ ‏  

ومن المقرر أن يلتقي غول والوفد المرافق له خلال زيارته لمصر مع الامين العام ‏ ‏لجامعة الدول العربية عمرو موسى لبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك فى ‏ ‏مقدمتها تطورات الازمة العراقية 0‏ ‏ وتأتى زيارة قول لمصر التى تعد الاولى منذ توليه مهام منصبه فى تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ‏ضمن جولة عربية شملت سوريا ثم الاردن والسعودية وسط ظروف أقليمية حرجة لاسيما فى ‏ ‏ظل تطورات الازمة العراقية 

وبحث غول في دمشق اتخاذ إجراءات عملية لتجنب الحرب المحتملة على العراق.  

ولم يكشف عن طبيعة هذه الإجراءات انتظارا -على ما يبدو- لنتائج محادثاته في مصر والأردن والسعودية وإيران. 

وأكد غول في مؤتمر صحفي في دمشق أمس اتفاقه مع الرئيس السوري على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة العراقية. وأوضح أن دمشق تشارك أنقرة مخاوفها تجاه نتائج الحرب، مجددا تأكيده أن أي حرب على العراق لن تنحصر تبعاتها داخل الحدود العراقية وإنما ستضر بجميع دول المنطقة. 

واعتبر رئيس الوزراء التركي أن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف صعبة مؤكدا أن جولته الحالية تهدف إلى إبعاد شبح الحرب. من جهة ثانية أعلن غل أنه بحث في سوريا سبل تدعيم العلاقات بين البلدين, مشيرا إلى "تاريخ قديم مشترك وحدود طويلة" تربط بين البلدين. 

وطلبت واشنطن من أنقرة التي تعتبر إحدى حلفائها في المنطقة، مساعدة عسكرية إذا شنت حربا على بغداد، ولكن تركيا أوضحت أنها تنتظر قرارا من مجلس الأمن الدولي كي تحدد موقفها. وتخشى أنقرة أن تزعزع عملية عسكرية على بغداد المنطقة وتفتح الباب أمام دولة كردية شمالي العراق المجاور—(البوابة)—(مصادر متعددة)