غينيا الدولة المائة في اتفاقية الحد من انتشار الصواريخ البالستية

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصبحت غينيا الدولة المائة الموقعة على اتفاقية منع ‏ ‏انتشار الصواريخ البالستية (ذاتية الدفع). ‏ ‏  

واعتبرت وزيرة الخارجية النمساوية بينتا فيريرو فالدنر هذه الاتفاقية نجاحا ‏ ‏دبلوماسيا لبلادها نظرا لاختيارها جهة اتصال رئيسية من قبل الدول الأطراف بالاتفاقية خلال الاجتماع الذي عقد في لاهاي بهولندا نهاية شهر نوفمبر الماضي. ‏ ‏  

وأكدت الوزيرة النمساوية في تصريح صحفي لها وزع هنا اليوم على أهمية منع ‏ ‏انتشار مثل هذه الصواريخ باعتبارها تدعم برامج أسلحة الدمار الشامل. ‏ ‏ 

يذكر ان النمسا تقوم بمهام الأمانة العامة بالنسبة للدول الأعضاء في الاتفاقية ‏ ‏حيث تتولى واجب نشر المعلومات والتنسيق بين الدول الأعضاء. ‏ ‏ 

وتتركز هذه المهام على ابلاغ الدول الأعضاء بمواعيد الاعلان عن اطلاق ‏ ‏الصواريخ وتقديم تفاصيل و بشكل دوري حول برامج الفضاء و انضمام أعضاء جدد. ‏ ‏  

وكلفت النمسا بأعداد خطة لاقامة جهاز انذار مبكر يحظى بالثقة لعرضه على مؤتمر ‏ ‏للخبراء يعقد في أراضيها على الأغلب خلال النصف الأول من العام القادم تمهيدا ‏ ‏لاقراره من قبل الدول الأطراف. ‏ ‏ ويسعى المسؤولون النمساويون الى اشراك الأمم المتحدة في اتفاقية منع انتشار ‏ ‏الصواريخ نظرا لكون فيينا تستضيف عددا من المنظمات الدولية. ‏ ‏ 

وتطمح فيينا ان تكون في المستقبل مركزا للاتصالات بشأن الصواريخ البالستية ‏ ‏بحيث يكون مكملا لعمل وكالات الأمم المتحدة الأخرى كالوكالة الدولية للطاقة الذرية و السكرتارية الخاصة باتفاية حظر التجارب النووية. ‏ ‏ 

وأكدت وزيرة الخارجية النمساوية أن اختيار فيينا كمركز للاتصال بشأن الصواريخ ‏ ‏يعني تعزيزا لمركزها كعاصمة للامم المتحدة بعد نيويورك وجنيف—(البوابة)