فاروق حسني يفند مجددا مزاعم إسرائيلية بشأن مشاركة اليهود ببناء آثار مصرية‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 21 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فند وزير الثقافة المصري فاروق حسنى مجددا ادعاءات إسرائيلية حول مشاركة اليهود في بناء آثار مصر بما يشكل حقوقا تاريخية لهم واصفا ‏ ما يدعيه الإسرائيليون بأنه "خزعبلات".‏ ‏  

وأوضح وزير الثقافة المصري في تصريحات نشرتها اليوم مجلة "روز اليوسف" أنه لم‏ ‏يكن هناك شيء يعرف بإسرائيل قبل الأسرة ال12 الفرعونية قائلا "إذا كانوا قد بنوا ‏الأهرامات في مصر وهى ليست بلدهم فلماذا لم يبنوا أهرامات في الأماكن التي استقروا‏ ‏بها".‏ ‏  

ونفى مزاعم اليهود حول بناء الأهرامات التي تعد إحدى عجائب الدنيا، مؤكدا أن ‏ ‏اليهود لم يكن لهم وجود في مصر أثناء فترة بناء الأهرامات وان الفراعنة رفضوا ‏ ‏مشاركة اليهود واصحاب الديانات الأخرى باعتبارها مقابر ملكية محظور أن يشارك في ‏ ‏بنائها غير المصريين.‏ ‏  

وحول مزاعم إسرائيلية بشأن جزيرة " الفنتين " الأثرية باسوان في أقصى جنوب مصر‏، ‏أوضح وزير الثقافة المصري أن إسرائيل معروفة "دوليا" أنها تسرق كل شئ وتنسبه لنفسها.‏ ‏ 

وقال إن ادعاءاتها حول الجزيرة الأثرية لا تستند إلى أي وثائق علمية، مشيرا إلى ‏أن معظم التاريخ المصري القديم تم اكتشافه وتسجيله عن طريق عدد من العلماء الغربيين الذين كشفوا أن بداية التاريخ الفرعوني سبقت ظهور اليهود بمئات السنين.‏  

وذكر أن ما يؤكد كذب ادعاءاتهم أيضا أن الاثار الموجودة بتلك الجزيرة تتحدث عن‏ ‏تعدد الآلهة بينما اليهود كانوا يعبدون الها واحدا.‏ ‏ وعن مؤتمر للأثريين العرب دعت إليه مصر في نهاية الشهر الحالي أوضح أن إسرائيل ‏حاولت العبث بالآثار المسيحية والإسلامية في مدينة القدس طوال السنوات الأخيرة ‏ ‏كما بدأت حملات لتزييف هذه الآثار وهدم بعضها وتدمير البعض الآخر طالت المسجد الأقصى.‏ ‏ 

وذكر أنه كان لابد من وقفة يضعها خبراء الآثار العرب للتصدى لهذه الجرائم والتوجه إلى المجتمع الدولي والمنظمات العالمية لتحديد الأحقية وكشف عمليات السرقة والاتفاق على موقف موحد مما يجرى داخل الأراضي المحتلة من عمليات تشويه للتاريخ والحقيقة—(البوابة)