فالنتاين ديه..

تاريخ النشر: 14 فبراير 2007 - 04:05 GMT

حسنا.. انه عيد الحب، لاتكاد تدخل مول في أي عاصمة عربية، او مكتبة او سوبر ماركت او محل ورود او حتى محل خضرة الا وترى اللون الاحمر طاغي عليها..

لا ندري طبعا اذا كانت نواكشوط كذلك ام ان عيد الحب لم يصلها؟.

 

 لماذا نحن مقلدون الى هذا الحد..

لماذا نتلقف أي شيء ياتينا من الغرب ونحتفل بها بالفم الملان والجيب الملان..!؟

 

ما علينا.. لا نريد ان ننغص عليكن.. نقصد الفتيات والنساء اللواتي تلقين وردا او دبا احمر بهذه المناسبة او حتى اللواتي اشترين هذه الهدية وزعمن ان احدا اهداها لهن.

احتفلن كما شئتن.. وافرحن كما شئتن.. وارقصن كما شئتن.. فهيفاء وهبي واليسا وماريا لسن احسن منكن..!

..

ابلغنا زميل من ذوي الدخل "المهدود" انه فكر بشراء وردة حمراء لزوجته.. وعندما ذهب لهذه الغاية اكتشفن ان ثمنها 10 دولارا.. ففكر " الله اكبر.. وردة بعشرة دولارات!؟ أي ثمن 3 دجاجات..!؟

فعزف عن شراء الوردة.. وذهب الى البيت وعمل حاله مطنش. لكن زوجته التي خاب املها فيه، وبخته ولعنت سنسفيل اهله: بتستخسر في وردة.. وبتشتري لامك اللي بدهياه.. وما الى ذلك من معزوفة معروفة تلوكها كل النساء. فاضطر ان يعتذر منها ويكذب عليها انه اشترى الوردة ونسيها في محل الورود الذي يملكه صديقه.

طبعا وبخته مرة اخرى، لانه نسي الوردة أي انه بمنطقها..نسيها..!؟

فباس القدم وابدى الندم وهم بان يذهب ليشتري الوردة.. لكنها اصرت ان ترافقه لتتاكد من صدقه..

فوقع الاخ في حيص بيص.. ولم يستطع ان يتملص منها.

 وفيما هما ذاهبان لمحل الورود.. وهو شارد يفكر، قطعا شارعا فجاءت سيارة ودهسته.. ورمته على الارض. فاخذ يصيح من الالم. ثم تذكر.. وهو يرى زوجته تصيح خائفة عليه،  فناداها وقال لها: اسمعي.. (..)اخت الورد) و (..)اخت الفانتاين.. واليوم اللي تعرفت فيه عليكي.. ارتحتي.. الان سينقلوني الى المستشفى وتاتي الينا بوكيهات الورد من الزائرين.

قالت: المهم سلامتك يا حبيبي.

قال: الله لا يسلمك ولا يسلم حد من اهلك.. ولا جيران اهلك..!

.. حقا انها قصة حقيقية لكن للاسف.. لم تصل الى الطلاق في "الفالنتاين ديه"..!؟

 

ابو سرداح