فتاة في قفص الاسد

تاريخ النشر: 11 يناير 2010 - 04:58 GMT

 

يحكى أن فتاة اسمها ثناء حاصلة على بكالوريوس تجارة 1998 ظلت لعدة سنوات

 

 

تبحث عن عمل دون جدوى

 

فأشار عليها أحد أقاربها بالذهاب معه لمقابلة مسئول يعمل بحديقة الحيوان ليسأله عن عمل مناسب لها فاعتذر لهم المسئول

 

ولكنه بعد تفكير قال لثناء أن زوجة الأسد ماتت وأن الحديقة لن تأتى بأخرى الا بعد شهور بسبب الإجراءات الروتينية

 

وعرض عليها أن ترتدي جلد زوجة الأسد وتجلس في القفص مكانها يوميا من الساعة الـ 9صباحا حتى الساعة الـ 2 ظهرا لقاء مرتب جيد وطمأنها أن الأسد في قفص ملاصق لها وان بينهما باب مغلق

 

وظلت ثناء على هذا الوضع لمدة شهر حتى حدثت الواقعة حينما نسى الحارس في أحد الأيام إغلاق الباب الذي يفصلها عن الأسد

 

فدخل إليها الأسد محاولا التحرش بها فأخذت تصرخ مستغيثة قائلة: انقذوني.. انا بني ادمة

 

وكانت المفاجأة أن الأسد رد عليها قائلاً: أنا  محروس ، برضه بني ادم!

 

هذه الحكاية تدلل على

!- ..

2-...

3... احنا مش عارفين!