فتح تنفي وقف العمليات ضد اسرائيل.. 9 جرحى في الخليل والتشريعي يستأنف جلساته في رام الله

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تضاربت التقارير حول بيان ستعلن عنه حركة فتح يلتزم بوقف العمليات في اسرائيل واشارت مصادر مطلعة ان البيان الذي اعلن عن مسودته والذي من المفترض ان يعرض على الفصائل الوطنية والاسلامية قد جاء باشراف اوروبي، الى ذلك استأنف المجلس التشريعي الفلسطيني اعماله في مقره برام الله 

ومن المقرر ان يصوت النواب على الثقة بالحكومة التي تم تشكيلها في حزيران/يونيو. 

في الغضون من المقرر ان يلتقي وزير الخارجية شيمون بيريز اليوم الثلاثاء وفدا فلسطينيا للبحث في "تدابير انسانية لتسهيل الظروف المعيشية للفلسطينيين" في الضفة الغربية وقطاع غزة،  

ويراس الجانب الفلسطيني الى المباحثات وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات، بمشاركة وزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى ووزراء المالية سلام فياض والاقتصاد ماهر المصري والشؤون المدنية جميل الطريفي. 

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان بيريز وشارون التقيا مساء الاثنين في القدس لتنسيق مواقفهما قبل المباحثات. 

حديث عن مبادر لحركة فتح 

بين نفي قياديين حركة فتح وتاكيدات تقارير اوروبية واعلامية مايزال الحديث عن بيان تقول التقارير انه سيصدر خلال الساعات القادمة عن الحركة تلتزم فيه بوقف جميع النشاطات العسكرية التي يقوم بها ناشطوها ضد ""مدنيين اسرائليين"" وقالت تقارير مطلة ان الاتصالات بين حركتي فتح وحماس ما زالت مستمرة بهدف الحصول على موافقة حركة حماس عليها 

واوضحت التقارير ان ممثل الاتحاد الاوربي ابستر كوك المتواجد حاليا في اسرائيل أجرى اتصالات مع ممثلي حركة فتح في المناطق الفلسطينية وساهم في بلورة المبادرة  

وحسب المصادر فمن بين قيادي فتح الذين وقعوا على هذا البيان حسين الشيخ وفارس قدورة ومحمد حوراني وسفيان ابو زايدة و أحمد ناصر . 

وقال حسين الشيخ، إن كل ما هنالك هو اتصالات مع الأوروبيين. "إنها اتصالات تشاورية مستمرة منذ أكثر من شهر، وحتى الآن لم يتم التوصل الى شيء خلال هذه الاتصالات". وقال ان سولانا ونائبة اتصلا بفصائل اسلامية ووطنية للاتفاق على الوثيقة. 

وحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية فان الوثيقة ماهي الا مسودة فقط لم تتم الموافقة عليها من قبل القيادة الفلسطينية وعلى راسها ياسر عرفات. وحسب قول مصدر الصحيفة فقد ارسلت نسخة من مسودة الاتفاق الى مروان البرغوثي في السجن كي يطالعها، ولكن لم يصل رده لغاية الآن. ويعتقد المسؤول الفلسطيني أنه من الممكن أن يحاول بعض الأعضاء في حركة فتح فرض وقف إطلاق النار عن طريق الأوروبيين، ولكن ليس لهؤلاء أي تأييد فعلي.  

وزعمت الصحيفة أن مبعوث الاتحاد الأوروبي الى الشرق الأوسط، ميغل موراتينوس، قد شارك في الأيام الأخيرة في محادثات مع مندوبين من حركة فتح، هدفت الى نشر الوثيقة وأوضحت المصادر الأوروبية أن الحديث هنا يدور حول مبادرة لحركة فتح، يعمل الاتحاد الأوروبي على تطوريها . وقالت هذه المصادر للصحيفة الاسرائيلية "يجب التوضيح بأن هنالك فرق بين المقاومة وبين ضرب المدنيين الأبرياء. الوثيقة معدة وجاهزة وستنشر عما قريب، ولكن موعد نشرها يعود لحركة فتح".  

وجاء فيها: "بمناسبة مرور عامين على الانتفاضة، بودنا التأكيد أمام قوى السلام في جميع أرجاء العالم بأننا بقينا مخلصين لأهدافنا في مقاومة احتلال المناطق الفلسطينية منذ عام 1967. سنواصل مقاومة الاحتلال حتى التحرر منه. ومع ذلك، فنحن في حركة فتح نرفض ونعارض كل مساس بالمدنيين الإسرائيليين، وذلك بما يتمشى مع المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني. إننا نكرر مبايعتنا للقائد ياسر عرفات ونعبر عن رفضنا لكل محاولة تدخل خارجي في اختيار الشعب الفلسطيني. إننا ندعو الى السلام والحوار بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني والى العودة فوراً للمفاوضات السياسية".  

اعتقالات 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب أحمد عبد القادر بوزية من بلدة كفل حارس في سلفيت.  

وأكد شهود عيان، أن المواطن بوزية، الطالب في "جامعة القدس المفتوحة" في سلفيت، اعتقلته قوات الاحتلال بينما كان يقف مع زملائه على المدخل الغربي للبلدة. 

وفي الخليل اعتقل الجيش الاسرائيلي عدد من الفلسطينيين عرف منهم محمد البطاط الذي نقل إلى جهة مجهولة، وجرت عملية الاعتقال بعد اقتحام قوات الاحتلال لمنازل المواطنين في البلدة. 

وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، كهلاً وأبنه في جنين. 

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال داهمت منزل الحاج صلاح حسنين (80 عاماً)، في حي البساتين، واعتقلته مع أبنه يونس (24 عاماً)، ونقلتهم إلى جهة مجهولة. 

إصابة تسعة مواطنين في الخليل 

أعلنت مصادر طبية في الخليل صباح اليوم، أن تسعة مواطنين أصيبوا بنيران قوات الاحتلال قرب المدينة. 

وقالت، إن معظم المصابين أصيبوا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، ونقل الجرحى لتلقي العلاج في "مستشفى ناصر" والعيادات الطبية في يطا. 

وأصيب المواطنون بعد أن داهمت مجموعة كبيرة من جيش الاحتلال البلدة، واقتحمت عدداً من المنازل. 

وذكر شهود عيان، أن جيش الاحتلال احتجز العشرات من المواطنين ونكل بهم، بعد الدخول إلى منازلهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)