منع الجيش الاسرائيلي سمير مشهراوي القيادي في حركة فتح في قطاع غزة من التوجه الى القاهرة للمشاركة في لقاء وفد من الحركة مع نظير له من حركة حماس، وانطلقت المحادثات امس السبت بغياب خالد مشغل رئيس المكتب السياسي.
وقال سمير مشهراوي للبوابة ان غيابه ادى الى تاجيل الاجتماع الى الاحد مشيرا الى انه كان مقررا اليوم السبت وقال ان الجيش الاسرائيلي لم يوضح اسباب منعه من المغادرة مؤكدا بان الاسماء وصلت من خلال مكتب الرئيس ياسر عرفات عبر رئيس لجنة التنيسق، جميل الطريفي الى الجانب الاسرائيلي الذي وافق على منح التصاريح اللازمة لجميع اعضاء الوفد باسثنائه.
وقالت مصادر في حركة فتح ان الجانبين التقيا على مائدة الافطار في العاصمة المصرية في مكان لم يكشف عنه ودار حوارا حول وقف العمليات الفدائية في اسرائيل
وفي تصريح للصحافيين، قال وزير التعاون الدولى الفلسطيني نبيل شعث "انه اجتماع مهم ونحن نسعى دائما الى مساعدة مصر حتى نصل الى وحدة فلسطينية كاملة".
وتابع على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب "الحوار يساعدنا على توحيد الموقف الفلسطيني فى مواجهة أسوأ حكومة فى تاريخ اسرائيل التى لا تريد السلام بل تريد استمرار الاحتلال".
وياتي اجتماع القاهرة بعد وساطة من دول اوروبية ومصر سعياً الى اقناع حماس بوقف الهجمات الاستشهادية والكمائن المسلحة التي اعتبروها مضرّة بجهود اقامة الدولة الفلسطينية".
ويضم وفد فتح إلى جانب مشهراوي كلا من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا ومحمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني. في حين يضم وفد حماس كلا من عضوي المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق ومحمد نزال إلى جانب ممثل الحركة في لبنان اسامة حمدان.
وحسب المصدر فإن جدول أعمال اللقاء الذي ترعاه مصر يشمل قضايا متنوعة من "وسائل مقاومة الاحتلال وتعزيز الوحدة الوطنية ومركزية السلطة وسيادة القانون إلى قضايا مشاركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير في الانتخابات المقبلة".
وكان عبدالعزيز الرنتيسي القيادي في حركة حماس قد اكد للبوابة ان حركته ستضع على طاولة المباحثات نقاط تدعم المقاومة مشيرا الى رفض حماس المبدئي بوقف العمليات الاستشهادية.
وقال " انه "لا توجد اجندة محددة لما سيتم طرحه خلال هذا الحوار، والمفترض انه سيكون حوارا مفتوحا يتناول كافة المسائل الكلية التي تهم الطرفين والشعب الفلسطيني".—(البوابة)