يقوم موظفو الجمارك الامريكيون حاليا بفحص فتح اعداد متزايدة من الرسائل البريدية القادمة الى الولايات المتحدة الامريكية وذلك في اعقاب موجة الرسائل البريدية الملوثة التي اجتاحت الولايات المتحدة الامريكية منذ شهور قليلة
وقال كريستوفر سلوبوجين استاذ القانون في جامعة فلوريدا انه من المفهوم ان الحكومة الامريكية تريد التدقيق في أي شئ يدخل الى البلاد، ولكن المرء يأمل في ان تظهر الحكومة بعض التوازن بين الرغبة في تعزيز الامن والخصوصية الفردية لهؤلاء الذين يستخدمون البريد.
واضاف ان أي خطاب يعبر الحدود الدولية لا يعنى ان محتوياته اصبحت اقل خصوصية مشيرا الى انه اصبح مطلوبا من أي بريد يدخل الولايات المتحدة الامريكية ان يمر اولا عبر مصلحة الجمارك قبل ذهابة الى مصلحة البريد لتسليمه00 مؤكدا ان عمليات الفحص هذه ليس لها مبرر معقول ووصفها بالعشوائية وتقوم فقط على اساس عنوان الراسل المدون على المظروف.
ومن جانبها صرح المتحدث باسم مصلحة الجمارك الامريكية ديان بويد بان الادارة عززت منذ 11 سبتمبر الماضي من عملياتها في كل نقاط الدخول كما زادت عمليات الفحص بالنسبة للاشخاص والبضائع والمواد المشحونة وقال ان عملية فتح البريد لا تتم بصورة عشوائية ولكنها تتم عند الشك في احتواء أي مادة بريدية على شئ غير معتاد او مشبوه.
ومن جهة ثانية اكد المدير المساعد لاتحاد الحقوق المدنية الامريكية باري ستينهاردت ان زيادة عمليات فحص البريد تثير تساؤلات عن مدى الحفاظ على الخصوصية.
وقال انها علامة اخرى على انه يجرى في هذه فترة تعريض حريتنا للخطر بدون فائدة واضحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)