فرانكس في كابول لبحث بناء الجيش الافغاني

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل الجنرال تومي فرانكس رئيس القيادة المركزية الامريكية لاجراء محادثات مع الحكومة الانتقالية في افغانستان يوم السبت فيما تحدثت كابول عن تحقيق تقدم في خطط نزع اسلحة قوات زعماء الجماعات المتنافسة وبناء جيش وطني افغاني. 

وسافر الجنرال فرانكس من باكستان لاجراء محادثات مع الرئيس حامد قرضاي الذي تولى السلطة في العام الماضي بعد الاطاحة بحركة طالبان الحاكمة في حملة دولية قادتها الولايات المتحدة. 

ومن المقرر ان يجتمع فرانكس لفترة وجيزة مع القائد التركي لقوات حفظ السلام الدولية في كابول قبل ان يتوجه الى مقر قيادة القوات الامريكية في باجرام شمالي العاصمة. 

وقال المتحدث باسم الرئاسة الافغانية طيب جواد يوم الجمعة ان المحادثات ستتناول التقدم الذي تحقق في بناء جيش وطني افغاني. 

وقال جواد ان لجنة عسكرية وطنية تتألف من قادة القيادة المركزية والقيادات الاقليمية اتفقوا على هيكل جيش يتراوح قوامه بين 60 الف و80 الف جندي. 

وقال "اتفقوا بصفة عامة على الانتقال من الجماعات المسلحة القائمة الى جيش وطني بالمعنى الصحيح وعلى الحاجة الى نزع اسلحة القوات الاقليمية وعلى كيفية تدريب الجيش." 

وكان وجود جيوش منقسمة عرقيا موالية لزعماء الجماعات الاقليمية قد اثار تساؤلات بشأن قدرة حكومة قرضاي على فرض سيطرتها خارج العاصمة كابول. 

وتسببت هذه المسألة في تعقيدات امام استخدام الولايات المتحدة للقوات الاقليمية في ملاحقة فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذي تنسب له المسؤولية في هجمات 11 ايلول/ سبتمبر على واشنطن ونيويورك في العام الماضي. 

وتقول الولايات المتحدة ان بناء جيش وطني مدرب تدريبا سليما مسألة حيوية لاستقرار افغانستان في المدى البعيد. 

لكن الجيش الناشيء واجه مشاكل في اجتذاب مجندين بسبب ضعف الرواتب وتم تدريب 1400 فرد فقط حتى الان بمساعدة الولايات المتحدة ودول مثل بريطانيا. 

ومما يؤكد على ضعف الموقف الامني في الاقاليم اندلع قتال في الاسبوع الماضي بين قوات بادشاه خان زادران زعيم احدى الجماعات الاقليمية وحاكم اقليم خوست. 

وقال الجيش الاميركي انه يراقب الاشتباكات التي وصفها متحدث في باجران بأنها تمثل "المحاولة الاخيرة" من جانب زادران الذي تحدى قرضاي علانية ليضع نفسه في موقف يمكنه من التفاوض على شروط افضل للاستسلام. 

وللولايات المتحدة قوات يبلغ قوامها نحو ثمانية الاف جندي تلاحق فلول طالبان والقاعدة.—(البوابة)