فرح وحزن في موت الزرقاوي!؟

تاريخ النشر: 10 يونيو 2006 - 02:20 GMT

 

الزرقاوي.. شكل بلا ريب حالة مختلف بشانها في حياته.. وكذلك الحال في موته!؟

هناك من اعتبره ارهابيا.. فرقص لموته وغنى.

وهناك من اعتبره شهيدا.. رثوه وعزوا فيه. حماس مثلا رثته و3 نواب من جبهة العمل الاسلامي عزو بموته.

اقيمت على شرف موته اشياء متناقضة. فرح وبكاء. اطلاق رصاص ابتهاجا وقراءة قرآن حزنا.

فعلي أي الجانبين نميل؟

ولكل من الطرفين اسباب وجيهة؟ العراقيون مثلا وخصوصا الشيعة فرحوا لمقتله لانه استهدفهم وقتل منهم الاف.

امريكا ايضا فرحت لموته.

والمالكي وباقي الساسة العراقيين.

ذوو ضحاياه في فنادق عمان فرحوا ايضا. واعتبروا انه اقتص منه للماسي التي احاقت بهم منه

وبالمقابل..

حزن اسلاميون كانوا حتى الامس القريب يقفون ضده.

وحزن اعضاء تنظيمه.واخرون.

اما الغالبية فاشك ان لهم موقف عبروا عنه.. والسؤال: لماذا؟