قالت اكاثا باكارد ، من غرفة تجارة باريس المشاركة في معرض دمشق الدولي لصحيفة الثورة السورية الصادرة صباح اليوم ، ان اولى ثمار مشاركة غرفة تجارة باريس بمعرض دمشق الدولي هو توقيع اتفاقية جمركية قبل أيام بين اتحاد الغرف الصناعية والتجارية السورية وغرفة تجارة باريس تحرر الشركات من التعقيدات الجمركية وروتين العمل وهي مفيدة جدا للمشاركة بالمعارض او الاتفاقيات التجارية وبداية لتسهيل الكثير من الامور التجارية بين الطرفين .
وأضافت باركاد ان مساحة الجناح الفرنسي بالمعرض هذا العام 950 متر مربع وعدد الشركات 22 شركة تشمل نشاطاتها صناعات الأغذية والسيارات والمواد الكيميائية ومواد التجميل والتغليف والتعليب والطاقة وأجهزة تقنية وتعبئة المياه والأجهزة الكهربائية والمنزلية ومستلزمات الحمامات وصناعة الزجاج والألبسة وأجهزة الاتصالات ومواد النقل البحري.
وذكرت باركاد حول التبادل التجاري بين فرنسا وسورية ان الصادرات الفرنسية البالغة 2,9 مليار فرنك فرنسي نحو سورية علم 1999 شهد ارتفاعا ملموسا بنسبة 72.6 ِِِ% عن العام الماضي اما وارداتنا البالعة 2.3 مليار فرنك فرنسي لم تتحسن سوى بنسبة 11.4 % ومن بلاد المشرق فان سورية تقف في الوقت الراهن بالصف السابع بين الزبائن والسادس من مموني فرنسا . وأضافت باكارد ان فرنسا سجلت توازنا في التبادل التجاري مع سورية خلال العام الماضي حيث انها المستورد الثاني للمواد السورية بعد إيطاليا وأمام ألمانيا، ولقد تصاعدت بشدة صادرات سورية عام 1999 وحصدت فرنسا خلال هذه العام ثمار عقود هامة ابرمتها مع سورية تتعلق بالملاحة الجوية والسكك الحديدية ، وبالمقابل تبيع فرنسا لسورية المواد الوسيطة وخاصة ما يتعلق منها بالمواد الكيميائية وبصناعة الحديد ومواد غذائية خاصة السكر والحبوب وعموما فان الصادرات للمواد الغذائية المصنعة بقواعد صحية مشددة تناقصت حوالي 2 % وتعد الاجهزة الكهربائية والأسمدة والمواد النفطية المكررة الأكثر مبيعا من قبل فرنسا إلى سورية مع الإشارة إلى انخفاض مشتريا ت سورية من القطن الخام والفوسفات وازدياد مشتريات سورية من الألبسة والصياغة .
وكانت خلاصة باكارد قد قالت للصحيفة ان فرنسا تعد حاليا الشريك التجاري الأول لسورية وهناك العديد من العقود مع سورية في مجال الماء والكهرباء والنقل ستسمح لفرنسا ترسيخ مكانتها كشريك من النخب الأول خلال العام الحالي—(البوابة)