سعت فرنسا، التي منعت حلف الاطلسي من تقديم دعم لتركيا في حال اندلاع حرب في العراق، الى طمأنة الاخيرة، وتعهدت بمساعدتها في الدفاع عن نفسها اذا ما اندلعت هذه الحرب.
وقالت المتحدثة باسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك انه اتصل هاتفيا بالرئيس التركي احمد نجدت سيزر ووعده بالدعم والحماية في حال نشوب حرب.
وقالت المتحدثة كاترين كولونا ان "شيراك طمأن الرئيس التركي الى تضامن فرنسا الكامل وقال ان فرنسا ستفي بالتزاماتها اذا تعرضت تركيا لتهديد."
وقالت ان شيراك ابلغ سيزر بأن قرار فرنسا هذا الاسبوع بنقض خطط حلف شمال الاطلسي لحماية تركيا في حال الحرب لا ينفي تضامن باريس مع انقرة.
واضافت المتحدثة ان سيزر ابلغ شيراك الذي اكد مرارا ان العمل العسكري ضد العراق يجب ان يكون الملاذ الاخير فقط انه هو الاخر يؤيد الحل السلمي للازمة في العراق
وكان حلف شمال الاطلسي فشل في المحاولة الثانية الاربعاء، والخامسة على مدى الاسبوع الماضي، للخروج من الطريق المسدود بشأن التخطيط للدفاع عن تركيا في حالة اندلاع حرب بقيادة الولايات المتحدة في العراق رغم تقديم اقتراح وسط.
وقال دبلوماسي في اشارة الى المقاومة التي اظهرتها فرنسا والمانيا وبلجيكا والتي دفعت حلف شمال الاطلسي الى أكبر ازمة في تاريخه منذ انشائه قبل ٥٤ عاما "الاجتماع انتهى وفشلوا في التوصل الى اتفاق. اعربت الدول الثلاث مجددا عن موقفها."
وقال الدبلوماسي انه قد يعقد اجتماع اخر لسفراء الحلف بعد ظهر الخميس لايجاد حل.
وفي وقت سابق بحث سفراء الدول التسع عشرة الاعضاء في الحلف لفترة وجيزة خطة تمثل حلا وسطا يتم بموجبها تخفيض الاستعدادات المقترحة للصراع لتركز فقط على حماية تركيا.
ثم احالوا الخطة الى حكوماتهم لاتخاذ قرار.
لكن فرنسا التي استخدمت مع بلجيكا والمانيا رسميا حق النقض (الفيتو) لالغاء قرار ببدء الاستعدادات يوم الاثنين قالت ان موقفها لم يتغير نتيجة للاقتراح الوسط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
