فرنسا تدين العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وألمانيا تتبرع بـ22 مليون مارك لاسر الشهداء

تاريخ النشر: 06 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أدانت فرنسا عمليات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية معتبرة أن السلطات الإسرائيلية "تسير على الطريق الخطأ"، في حين أعلنت ألمانيا رفضها للتصعيد العسكري وتبرعت بـ22 مليون مارك لاسر شهداء الانتفاضة. 

ادانت فرنسا اليوم الجمعة عمليات اسرائيل في الاراضي الفلسطينية معتبرة ان السلطات الاسرائيلية "تسير على الطريق الخطأ" في اعتمادها هذه السياسة، حسب ما افادت وزارة الخارجية الفرنسية في باريس. 

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو الى استئناف الحوار الذي تعتبره باريس الحل الوحيد لوضع حد لاعمال العنف التي استمرت قرابة سبعة اشهر بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 

وقال ان "منطق القوة والتصعيد لا يؤدي الى حل والحكومة الاسرائيلية اليوم تسير على الطريق الخطأ". 

وقال "هنالك انحراف نراه في اشكال متعددة" مشيرا الى "الاعلان الاستفزازي عن استئناف الاستيطان في الاراضي المحتلة (...) ومتابعة الاغتيالات (...) والمواجهات العسكرية في غزة والتعرض لامن المفاوضين". 

وقال "هذا الانحراف يقود دوما الى المزيد من اعمال العنف والتدمير والمعاناة" مضيفا "يجب بذل كل جهودنا للتوصل الى حوار حقيقي يستطيع وحده ان يضع حدا للمواجهات"، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. 

وأعلنت وزارة التنمية والتعاون الدولي الألمانية أن الحكومة الألمانية سترسل مساعدات مالية فورية تبلغ نحو 22 مليون مارك ألماني لدعم الأسر الفلسطينية الذين فقدوا ذويهم في الانتفاضة الأخيرة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية. ‏ ‏ 

وقالت وزيرة التنمية والتعاون الدولي هايدماري فيتسوريك تسويل في مؤتمر صحفي ‏عقب محادثات ثنائية مع المفوض العام للمفوضية الفلسطينية في برلين عبدالله الافرنجي أنها تخطط للقيام بزيارة إلى مناطق السلطة الفلسطينية للاطلاع عن كثب عن الإمكانيات المتاحة لمساعدة السلطة الفلسطينية وإعادة بناء ما تم تدميره من قبل الغارات الإسرائيلية. ‏ ‏ 

وأضافت أن الحكومة الألمانية تحرص على إعادة الأوضاع التي كانت عليها قبل ‏ ‏اندلاع انتفاضة الأقصى في إطار الدبلوماسية الهادئة واعادة الفرقاء إلى طاولة المفاوضات من جديد. ‏ ‏  

وقالت إن الأوضاع في الشرق الأوسط حساسة وان الحكومة الألمانية تحرص على أن يكون موقفها نابع من الموقف الأوروبي المشترك الذي يعكسه الاتحاد الأوروبي. ‏ ‏  

وأضافت أن حكومتها لا يمكنها في هذه الحالة أن تنصب نفسها وسيطا مباشرا أو تضغط على طرف من أطراف النزاع إلا أنها تجتهد من خلال الاتحاد الأوروبي بغرض التوصل إلى صيغة مرضية للأطراف مجتمعين بهدف إنهاء حالة العنف في المنطقة. ‏ ‏ 

وقدمت ألمانيا للفلسطينيين في عام 1999 وحده نحو 253 ‏ ‏مليون مارك منها 100 مليون مارك للسلطة الفلسطينية. 

من جانبه، قال الافرنجي إن الأوضاع في المنطقة تشهد ترديا يوما بعد يوم وان حالة الفقر والتدهور الاجتماعي تكاد تكون السمة الأساسية في مناطق الضفة وقطاع غزة ‏بسبب الحصار التجاري والاقتصادي المفروض عليهم. ‏ ‏  

واكد حرص السلطة الفلسطينية على عودة المفاوضات من جديد ليتمكن الشعب الفلسطيني أن ينعم بالهدوء واعادة بناء ما هدمته الغارات والمدفعية الإسرائيلية. ‏ ‏ 

وقال إن مواصلة القوات الإسرائيلية في قصف المناطق والمدن الفلسطينية لن يسهم ‏في وقف الانتفاضة بل ياججها ويقويها—(البوابة)—(مصادر متعددة)