اعلنت مصادر قضائية اليوم السبت عن توقيف ناشط اسلامي الثلاثاء في باريس كان على اتصال مع زكريا موسوي المعتقل في الولايات المتحدة في اطار التحقيق في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وكان عضوا مهما في الحركة الاسلامية.
وسيمثل هذا الناشط الفرنسي من اصل جزائري اليوم السبت امام القاضي جان فرنسوا ريكار المكلف بالارهاب، وكان اعتقل في بيته في اطار التحقيق حول اعتداء ضد مدينة ستراسبورغ (شرق) تم احباطه في كانون الاول/ديسمبر 2000.
واوضحت مصادر قضائية ان الشخص الموقوف التقى الفرنسي زكريا موسوي خلال فترة قضاها في افغانستان عام 2000.
وزكريا موسوي موجود حاليا في سجن قرب واشنطن في انتظار محاكمته في تشرين الاول/اكتوبر المقبل، وكان اوقف في اب/اغسطس 2001، وشارك حسب وزارة الدفاع الاميركية في التحضير لاعتداءات 11 ايلول/سبتمر في نيويورك وواشنطن، ويواجه عقوبة الاعدام.
وينتمي الفرنسي ذو الاصول الجزائرية الذي اوقف في باريس الى الحركة الاسلامية في اوروبا والى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن، وهو يملك في هذا الخصوص دفتر عناوين مهم.
واقام هذا الشخص في لندن ايضا لعدة ايام والتقى اشخاصا من هاتين الحركتين، وكشف عن معلومات مهمة خلال فترة توقيفه، وفق ما اوضحت مصادر قضائية.
وتم تفكيك المجموعة التي كانت تحضر لاعتداء ضد عاصمة الالزاس في كانون الاول/ديسمبر 2000 في فرانكفورت في المانيا بفضل التعاون بين عدة اجهزة امنية اوروبية.
واثناء توقيف الاشخاص الخمسة الذي يحاكمون حاليا في المانيا، حجزت الشرطة اسلحة ومواد كيماوية وشريط فيديو يتضمن صورا عن كاتدرائية ستراسبورغ وسوق كبيرة في المدينة (سوق الميلاد)، كما تم توقيف شخصين اخرين منذ ذلك الوقت في فرنسا—(البوابة)