اعلنت فرنسا الخميس انها "لم تكن تستطيع السكوت" على وجود المقر العام لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية على اراضيها.
وقال وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي امام اعضاء في مجلس الشيوخ انه "لم يكن باستطاعة فرنسا السكوت على وجود المقر العام لمنظمة ارهابية دولية" على اراضيها تعليقا على العملية التي نفذتها الشرطة في 17 زيران /يونيو ضد مقر هذه الحركة المعارضة الايرانية في اوفير-سور-واز قرب باريس وادت الى اعتقال عشرة اشخاص بينهم زعيمة الحركة مريم رجوي.
واضاف ساركوزي "لا افهم كيف يمكن ان يثور جدل حول هذه المسألة من اشخاص لا يستحقون ذلك" واصفا منظمة مجاهدي خلق بانها "من اعنف المنظمات واكثرها وحشية (...) اعضاؤها متطرفون اسلاميون متاثرون في الوقت نفسه بآخر مفاهيم الماركسية الاكثر تشددا".
وذكر ساركوزي بان العملية التي نفذتها الشرطة جاءت بطلب قضائي اصدره قاضي مكافحة الارهاب "جان لوي بروغيير المعروف في العالم باسره بفاعليته في مجال مكافحة الارهاب".
وقال ساركوزي متوجها بحديثه الى الاعضاء الشيوعيين في مجلس الشيوخ الذين ذكروه بانهم موجودون في فرنسا منذ 20 عاما "السؤال يجب ان يكون لماذا بقوا 20 عاما وليس لماذا تحركنا".
واكد الوزير ان العملية ترمي ايضا الى توجيه "رسالة: عندما تدرج منظمة على قائمة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية فان تضامن فرنسا مع الاسرة الدولية هو القيام بما يجب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)