فرنسا: نؤيد دولة فلسطينية بشرط توفير الامن لاسرائيل

تاريخ النشر: 24 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الخارجية الفرنسي في ختام مباحثاته اليوم مع نظيره المصري احمد ماهر في القاهرة ان باريس تؤيد اقامة دولة فلسطينية بشرط توفير الامن لدولة اسرائيل. 

وابلغ الوزير دومنيك دو فلبيان الصحفيين إن الفلسطينيين سيتمكنون من الحصول على دولة عبر الحل السياسي فقط وبعد ضمان الاحتياجات الامنية لاسرائيل. 

ووصف دو فلبيان الوضع في منطقة الشرق الاوسط بانه "خطير" و "مثير" ويمكن تهدئته فقط بواسطة محادثات سياسية.  

واختتم الوزير الفرنسي مساء امس محدثاته بمقر وزارة الخارجية المصرية، ومن المقرر ان يلتقي اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك. 

وقال دو فيلبان ان "الاوضاع في الشرق الاوسط خطيرة ومأساوية وهو يجعل من الضروري تكثيف الجهود لتحريك عملية السلام ." 

واضاف ان "كلا من الجانبين المصري والفرنسي يرى ان الحل السياسي وحده يمكن ان يوءدي الى تسوية عادلة تستند الى حقوق كل من الطرفين ." 

وقال "الفلسطينيون يدركون تماما انه مادام لم يتم اقرار حق اسرائيل في الامن والعيش في سلام في هذه المنطقة لن ينالوا حقوقهم . 

"وعلى اسرائيل ان تدرك انها لن تنال الاعتراف والامن مالم تقر بالحقوق والتطلعات الاساسية لجيرانها الفلسطينيين ." 

ودعا الوزير الفرنسي المجتمع الدولي الى تعبئة جهوده مشيرا الى ان هذا ما عكسه موءتمر اشبيلية لزعماء الاتحاد الاوروبي والذي اكدوا خلاله ضرورة تحريك العملية السلمية وان ذلك يمكن ان يأخذ شكل مؤتمر دولي يعد له بشكل جيد وتكون اهدافه واضحة تماما وله جدول زمني . 

ومن جانبه، قال ماهر انه بحث مع نظيره الفرنسي الاوضاع في العالم ولاسيما الشرق الاوسط موضحا تلاقي وجهات نظر الجانبين بشأن اهمية التحرك الجاد نحو التسوية السلمية العادلة التي تحقق امال وحقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة والامن والسلام لجميع شعوب المنطقة. 

واشاد ماهر بالدور الفرنسي النشيط في هذا الشأن وقال "اننا نتطلع لاستمرار الدور الفرنسي في الاسابيع والاشهر القادمة ولاسيما في ظل الوضع الخطير الذي اوجدته السياسات الاسرائيلية التي لا تتفق مع رغبة شعوب المنطقة كلها في تحقيق السلام في اسرع وقت ممكن"—(البوابة)—(مصادر متعددة)