سيدني - حيدر الوتار
اقتصرت آمال المنتخبات العربية للفروسية في مداعبة إحدى الميداليات الملونة في الدورة الأولمبية السابعة والعشرين في سيدني على الفارس السعودي ، خالد العيد الذي تفوق اليوم على نفسه والظروف المناخية الصعبة ليحقق واحدة من أفضل نتائجه منذ احترافه الفروسية ، كواحدة من واجباته الرسمية كضابط في القوات المسلحة السعودية.
وتمكن الفارس السعودي اليوم من إنهاء الجولتين الثانية والثالثة من فعالية القفز على الموانع بأقل أخطاء ممكنة ليتقدم أربع مراتب كاملة من المركز السابع إلى الثالث بانتهاء ستين بالمائة من مراحل هذه الفعالية.
وتمكن العيد البالغ من العمر واحدا وثلاثين عاما من إنهاء الجولة الثانية بخطأ واحد كلفه أربع نقاط وبزمن قدره ثلاث وتسعون ثانية وأربعة وثمانون جزءاً.
وفي المرحلة الثالثة من السباق حقق العيد الذي يُشارك للمرة الثانية في الدورات الأولمبية ، درجة كاملة عندما لم يُسقط أيا من الحواجز، فبلغ مجموع أخطائه ثماني درجات ونصف الدرجة متأخرا بفارق نصف درجة عن الفارسة الفرنسية ألكسندرا ليدرمان التي استقرت ثانية في نهاية اليوم الثاني، فيما اعتلى الصدارة الفارس البرازيلي رودريغو بيسووا بمجموعة أخطاء بلغت خمس نقاط فقط.
وذكر العيد بعد انتهاء تجارب اليوم أن ما حققه اليوم لا يعني حصوله على أي شيء أو ضمان أي شيء، فالأمور لن تتحدد نهائيا إلا بانتهاء الجولة الأخيرة يوم الأحد المقبل، مؤكدا أن الأمور في عالم الفروسية ، تنقلب رأسا على عقب في ثوان معدودات.
وألمح العيد إلى التأثيرات الإيجابية التي تركها على نفسه، إنجاز زميله العداء هادي الصوعان ليلة أمس بإحرازه أول فضية سعودية في الدورات الأولمبية.
وهنأ العيد زميله الصوعان ، وتمنى أن يحقق بدوره ميدالية ملونة ليكون العيد السعودي في الدورة الأولمبية عيدين.
وشهدت تجارب اليوم إبعاد الأميرة هيا بنت الحسين من التجارب النهائية بعد سقوطها من فرسها تماما مثلما حدث في تجارب اليوم الأول مع الفارس السعودي رمزي الدهام.
