فشل اجتماع ''ايريز'' الامني.. اسرائيل تزعم العثور على سيارتين مفخختين والسلطة تحذر من ازدواجية موقف تل ابيب

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الفلسطينيون عن فشل اجتماع "ايريز" الامني مع الجانب الاسرائيلي واتهم عبد الرزاق المجايدة الجانب الاسرائيلي بالمماطلة، في الوقت الذي حذرت السلطة الوطنية من "ازدواجية" الموقف الاسرائيلي، وميدانيا زعمت صحف عبرية انه تم العثور على سيارتين مفخختين في جنين والقي القبض على شاب حاول القيام بعمليات تفجيرية.  

واعلن اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الامن العام في قطاع غزة في بيان صحفي عقب الاجتماعالامني في معبر بيت حانون "ايريز" ان "الجانب الفلسطيني لمس في الاجتماع ان الجانب الاسرائيلي لم يقدم مفهوما واضحا يشير الى التزامه بما تم الاتفاق عليه (غزة بيت لحم اولا) وسرعة تنفيذه". 

واضاف ان ذلك "لا يعدو كونه مماطلة واستمرارا في عدم الجدية". 

واوضح المجايدة ان الجانب الفلسطيني "طالب الجانب الاسرائيلي بوقف الهجمات والاعتداءات وبسرعة تنفيذ الاتفاق ورفع الحصار كذلك الانسحاب من كافة المواقع التي احتلها بعد 28 ايلول/سبتمبر". 

وتابع قائلا ان "الاجتماع تناول الخطوات التي يتوجب على الجانب الاسرائيلي اتخاذها من اجل تنفيذ التفاهمات التي تم الاتفاق عليها بين وزير الداخلية (اللواء عبد الرزاق اليحيى) ووزير الدفاع الاسرائيلي (بنيامين بن اليعازر) بخصوص الانسحاب من غزة وبيت لحم". 

وعقد الاجتماع الذي استمر 3 ساعات  

وشارك قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي تضم الضفة الغربية الجنرال موشي كلابينسكي في هذا الاجتماع.  

ويطالب الفلسطينيون ان تنسحب اسرائيل من الخليل كخطوة ثانية بعد اتمام الانسحاب من قطاع غزة وبيت لحم.  

من جهته اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان ان "اللقاء جرى في اجواء ايجابية وكان الهدف منه التحقق من طريقة تنفيذ الترتيبات التي وضعها وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر".  

وحسب البيان فانه تم الاتفاق على ما يلي :  

- تعهد الجانب الفلسطيني التحرك على الفور لاعادة الهدوء على الارض ومنع العنف.  

- يواصل الجيش الاسرائيلي تطبيق اجراءات لتحسين الاوضاع المعيشية للسكان الفلسطينيين لاسباب انسانية.  

- سيتم اختبار العملية يوميا بناء على النتائج التي تحققها.  

- ان تطبيق الترتيبات سيكون تدريجيا وقياسا على النتائج التي تتحقق.  

كما اعلن البيان ايضا انه ستجري لقاءات مماثلة الاسبوع المقبل على مستوى قادة القطاعات 

القيادة الفلسطينية تحذر من الازدواجية في الموقف الاسرائيلي 

الى ذلك حذرت القيادة الفلسطينية من الازدواجية في الموقف الاسرائيلي بشان استمرار "الاعتداءات" في الوقت الذي تتواصل فيه اللقاءات المشتركة. 

وفي بيان اصدرته القيادة وبثته وكالة الانباء الفلسطينية قالت ان "هذه الازدواجية في الموقف الاسرائيلي لم يكن من شانها تحسين الوضع الامني للاسرائيليين ما دام الفلسطينيون يعانون من الاعتداءات وعمليات التوغل والاغتيال والحصار والطوق الامني". 

واضاف البيان ان القيادة "تنظر بكل خطورة الى النتائج المدمرة لهذه الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة دون ادنى استفزاز من الجانب الفلسطيني". 

وتساءلت "كيف يمكن ان يشعر المواطنون الفلسطينيون بوجود تغيير على الارض وهم يرون الدبابات والمروحيات ووحدات المستعربين تقتل وتدمر وتغتال دون ادنى اعتبار للقاءات السياسية والامنية بين الجانبين وفي محاولة مكشوفة لتعطيل اي تفاهم امني جديد يؤدي الى الانسحاب الإسرائيلي الكامل". 

وقالت القيادة انه "يتوجب على حكومة اسرائيل ان ارادت توفير الامن للاسرائيليين ان تقلع فورا عن هذه الازدواجية بمواقفها وممارساتها وعن هذه الجرائم الوحشية واليومية ضد الشعب الفلسطيني".  

ودانت القيادة "عمليات القتل والتوغل والتدمير والقصف العدوانية الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة" مشيرة الى "قتل شاب فلسطيني وتدمير 15 منزلا في العدوان على خان يونس فجرا. 

وطالبت المجتمع الدولي خصوصا اللجنة الرباعية "بالتحرك الدولي العاجل والفعال لايقاف هذا الاحتلال الغاشم وتصرفاتهم العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني ومقدساته المسيحية والاسلامية في هذه الارض المقدسة". 

حبش يدعو الى "تصعيد الكفاح المسلح" ضد اسرائيل 

الى ذلك دعا مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش الى "تصعيد" الكفاح المسلح ضد اسرائيل غداة اغتيال شقيق الامين العام للجبهة احمد سعدات في رام الله على يد وحدة خاصة من الجيش الاسرائيلي. 

وقال حبش في بيان صحفي "ندعو جميع القوى الوطنية والاسلامية والشخصيات الوطنية والاجتماعية المستقلة الى اتخاذ المزيد من الخطوات الكفيلة بمحاصرة الاتفاقات الامنية مع العدو الصهيوني وتصعيد الكفاح الجماهيري والمسلح ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه ردا على هذه الجريمة ومسلسل الجرائم اليومية المرتكبة بحق جماهير شعبنا ومؤسساته". 

واضاف حبش ان "رضوخ ممثلي السلطة الفلسطينية للاملاءات والاشتراطات الصهيونية يمثل عاملا اضافيا يشجع قوى الاحتلال الاسرائيلي على المضي قدما في سياساتها وممارساتها العدوانية والاجرامية بحق شعبنا وقادة وكوادر وقواعد المقاومة الوطنية الفلسطينية". 

وشدد على "العلاقة بين هذه الجريمة النكراء واتفاق غزة-بيت لحم اولا الذي وقعت عليه السلطة الفلسطينية مع العدو الصهيوني قبل يومين اثنين فقط". 

مصادر عبرية: اعتقال فلسطيني حاول تنفيذ عملية فدائية مرتين 

قالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان قوات الامن الاسرائيلية اعتقلت شاب فلسطيني من منطقة جنين اعترف بأنه قام بمحاولتين لتفجير عبوة ناسفة في محيط بلدة "كتسير" غير أن العبوة لم تنفجر 

وزعمت ان بلال حسن ياسين، البالغ من العمر 19، من سكان قرية عنين قضاء جنين حاول تنفيذ عمليات في إسرائيل بعد أن تجند لصفوف الجبهة الديموقراطية وتسلم عبوة يتم تشغيلها بواسطة هاتف نقال، ووضع العبوة في طريق محاذية لبلدة "كتسير" ريثما يمر الباص في الطريق الا أن بطارية الهاتف النقال تلفت عند مرور الباص المرتقب.  

وزعم المصدر ايضا بان ياسين قام بتغيير البطارية وبعد مرور عدة أيام عاد لينفذ العملية ثانية فاستهدف، هذه المرة، سيارة "جيب" عسكرية الا أن العبوة لم تنفجر للمرة الثانية. 

وقالت ايضا "اعترف ياسين بأنه تجند لحركة الجهاد الإسلامي فيما بعد وتسلم عبوة ليفجرها في ملهى ليلي في إسرائيل، بالاضافة الى عبوتين وزن الواحدة 20 كيلوغرام وبندقية من نوع "كلاتشينكوف" بهدف القيام بهجوم مسلح على سيارات تسير على طريق "شاكيد- كتسير". 

يديعوت: ضبط سيارتين مفخختين في جنين 

وفي خبر اخر قالت الصحيفة الاسرائيلية انه تم ضبط سيارتين مفخختين في منطقة جنين وادعت انه كان هناك محاولة لإدخال سيارتين مفخختين الى إسرائيل من بلدة سيلة الحارثية القريبة من جنين. كما كشف في المكان عن ورشة لتصنيع المواد المتفجرة. 

واشارت الى ان أجهزة الأمن الإسرائيلية قد تلقت، أمس (الثلاثاء)، إنذارات حول نية بعض التنظيمات الفلسطينية في إدخال سيارة مفخخة عن طريق منطقة وادي عارة (منطقة داخل الخط الأخضر وقريبة من المناطق فلسطينية). وقامت قوات الأمن في أعقاب ذلك بنصب حواجز عسكرية في منطقة وادي عارة. 

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل مواطنا من نابلس 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، المواطن علام سالم أحمد أبو جاموس (30 ) عاماً من قرية جوريش في محافظة نابلس في الضفة الغربية. 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت القرية في ساعة مبكرة من فجر اليوم، حيث حاصرت منزل المواطن أبو جاموس الذي يقطنه هو وشقيقه عصام، وطلبوا من الجميع الخروج بعد أن فتّشوهم بصورة دقيقة.  

وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال احتجزوا المواطن علام، وبدأوا عملية اقتحام بشعة للمنزل، حيث شرعوا باقتلاع الأبواب، وإطلاق النار بشكل عنيف داخل غرف المنزل. 

وبدت آثار وأصوات إطلاق النار على الأثاث والممتلكات والجدران بشكل أثار الرعب عند النساء والأطفال.  

الاتحاد الاوروبي يرحب بالاتفاق وياسف للتوغل في طولكرم 

وعلى صعيد متصل ابدى الاتحاد الاوروبي "ترحيبه" بالاتفاق الاسرائيلي الفلسطيني على انسحاب القوات الاسرائيلية من غزة وبيت لحم معربا في الوقت نفسه عن الاسف لتوغل الجيش الاسرائيلي الثلاثاء في مخيم طولكرم في الضفة الغربية وذلك في بيان للرئاسة الدنماركية للاتحاد. 

وقال وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر ان الاتفاق الذي عقده الاحد الاسرائيليون والفلسطينيون "يشكل اسهاما كبيرا في تنفيذ الاصلاحات وبعد ذلك اجراء الانتخابات الفلسطينية". 

واضاف "الا انه من المؤسف قيام القوات الاسرائيلية بدخول مخيم طولكرم حيث قتل فلسطينيان خلال تبادل اطلاق نار بين قوات الامن الاسرائيلية وفلسطينيين مسلحين". 

ودعا الجانبين الى "عدم ترك مثل هذه التجاوزات تقضي على العملية السياسية الجارية بل على العكس مواصلة الجهود لتوفير الظروف لاقامة علاقات الثقة اللازمة" بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 

واضاف ان "الحكومة الدنماركية والاتحاد الاوروبي على استعداد لمواصلة تقديم الدعم للجهود الرامية الى بدء عملية سياسية يمكن ان تضع حدا للاحتلال (الاسرائيلي) وتحقق هدف قيام دولتين، اسرائيل وفلسطين، يتعايشان في سلام"—(البوابة)—(مصادر متعددة)