فصائل المعارضة من دمشق: تسليم قتلة زئيفي لسجانين أميركيين تنازل خطير من السلطة

تاريخ النشر: 01 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبرت الفصائل الفلسطينية المتواجدة في العاصمة ‏ ‏السورية دمشق تسليم امين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات ومنفذي عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي لقوة اميركية بريطانية يمثل تنازلا خطيرا من قبل السلطة الفلسطينية.‏ ‏  

جاء ذلك في بيان وزع هنا اليوم اثر اجتماع عقدته الفصائل الليلة الماضية ‏ ‏تدارست الابعاد والنتائج السياسية الناجمة عن محاكمة منفذي عملية اغتيال زئيفي وموافقة السلطة على وضع الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات وفؤاد الشوبكي تحت الحراسة الاميركية البريطانية.‏ ‏ 

وقال البيان ان الفصائل المجتمعة اكدت ان ما اقدمت عليه السلطة الفلسطينية يشكل نقطة تحول خطيرة للغاية في مسار النضال الفلسطيني لان محاكمة المنفذين ووصف ما قاموا به في سياق المقاومة والانتفاضة بانه عمل غير شرعي وارهابي سيؤسس لمحاكمة كل المقاومة المشروعة التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال ‏ ‏الاسرائيلي للاراض الفلسطينية وان الموافقة على تسليم المناضلين الفلسطينيين لقوة اميركية بريطانية يمثل تنازلا مشينا سيفتح شهية اعداء شعبنا على المطالبة بالمزيد ‏ ‏من التنازلات كما يشكل بداية سيناريو لفك العزلة عن إسرائيل والارهابي شارون .‏ ‏ 

واعتبرت الفصائل هذه الخطوة من قبل السلطة بانها تشكل تهديدا عميقا للوحدة ‏ ‏الوطنية والكفاح ضد الاحتلال وتنذر بافدح المخاطر على مستقبل المقاومة داعية ‏ ‏الشعب الفلسطيني إلى القيام باوسع تحرك للتعبير عن الرفض القاطع لما اقدمت عليه السلطة من موقف لا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف .‏ ‏  

واكدت الفصائل التي اعلنت تضامنها مع الجبهة الشعبية على تمسكها بخيار الانتفاضة ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل والاشكال وعلى راسها الكفاح المسلح حتى ‏ ‏طرد اخر جندي إسرائيلي عن الاراضي الفلسطينية. 

يشار الى ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رفض شمول سعدات والشوبكي في الصفقة التي تم ترتيبها مع الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية خلال زيارته لواشنطن—(البوابة)