فصائل فلسطينية ترفض ''خديعة'' اعادة الانتشار من 4 مدن وتطالب بالانسحاب من اراضي 67

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جددت فصائل فلسطينية موقفها من الانسحاب الاسرائيلي الذي من المفترض ان يتم من 4 مدن في الضفة الغربية واجمعت على ان العملية خطوة جديدة في طريق المخادعة الاسرائيلية التي تنسحب لكسب الراي العام العالمي ثم تجتاح المدن مرة ثانية لتغتال او تعتقل 

وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي للبوابة ان الحركة عندما وصفت الامر بالمخادعة الجديدة لم تطلق الاحكام على الامور بشكل مسبق وقال "كنا نامل ان يتم الانسحاب من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ولا نريد ان تتم تجزئة الامور بهذا الشكل". 

وانتقد البطش الاتفاقات السياسية والامنية بين السلطة الوطنية واسرائيل التي ترعى مثل هذه الانسحابات وقال انها "لا تراعي احيانا المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وعندما تحدثنا عن الانسحاب وقلنا انه خديعة فذلك نتيجة تجارب سابقة فالجانب الاسرائيلي عندما اعلن انه انسحب من قلقيلية عاد واقتحمها واعتقل الاخ عاكف نزال وقبل يومين اغتال محمد سدر وهدم بيته فوق رأسه في الخليل وانسحب من جنين ويجتاحها بشكل يومي وهذا ايضا ينطبق في غزة  

لذلك نحن نقول ان الامور تسير على المستوى السياسي باتجاة التنسيق والتعاون لكن بشكل لا يخدم الشعب الفلسطيني". 

وطالب القيادي في الجهاد الاسلامي بالانسحاب الكامل والمنظم "الذي يشهد عليه العالم لا انسحابا مجزءا بشروط لا يقبلها أي انسان". 

واشار الى ان الجهود الاميركية في الساحة الفلسطينية تهدف الى انهاء الانتفاضة والمقاومة واخضاع العالم العربي كلة للارادة الاميركية خاصة بعد تدمير العراق. 

وقال بعد ان اتجهت واشنطن الى المنطقة وجدت ان القوة الحقيقية تكمن في الفلسطينيين لذلك لا بد ان تخضع المقاومة الفلسطينية سيما وان بوش يريد الدخول في الانتخابات وقد انجز شيئا في الساحة الفلسطينية كما فعل كارتر كما ان بوش وشارون يريدان ادخال الشعب الفلسطيني في صراع داخلي وحربا اهلية. 

من جهتها اتفقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع موقف حركة الجهاد الاسلامي وقال كايد الغول عضو المكتب السياسي للبوابة "مع الترحيب باي انسحاب من المدن والقرى الفلسطينية لكن اعتقد ان الخطوة الاسرائيلية لا تحمل مضمون جدي فالانسحاب المزمع اجرائها ليست في سياق سياسة تقضي الى الانسحاب الشامل من الاراضي المحتلة انما تاتي وفقا لاعتبارات اسرائيلية وفي اطار اشتراطات تمكن اسرائيل فيما بعد من اتخاذ أي اجراءات فيما لو كان هناك مقاومة ضد الاحتلال 

وقال الغول ان اسرائيل تحاول الايحاء للراي العام العالمي بانها تريد تطبيق خريطة الطريق لكن هذا الامر يبقى في اطار الرؤية الاسرائيلية التي لها نصيب في خارطة الطريق وقد طرح شارون في قمة العقبة الرؤية الاسرائيلية حول هذه الخارطة  

واوضح انه في الجوهر اسرائيل تحاول استخدام التكتيك ضد السلطة وستحملها مسؤولية أي مقاومة والمطلوب من الجميع الا تنطلي علينا هذه الخدعة والا نقع في الشرك الذي تنصبة اسرائيل وهو ان تصبح اجهزة السلطة تؤمن الحماية لها لذلك المطلوب موقف فلسطيني متحد يطالب بالانسحاب الشامل من الاراضي المحتلة وفقا لبرنامج وجدول متفق عليه بما ينهي كل مظاهر الاحتلال.—(البوابة)