فعاليات حزبية إيرانية تنتقد رئيس الهيئة القضائية

تاريخ النشر: 15 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجه أحد أكبر التجمعات السياسية الإيرانية اليوم السبت إنتقادات شديدة اللهجة إلى رئيس الهيئة القضائية الإيرانية واتهمه بخلق موجة من اليأس والقلق في المجتمع الإيراني. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن حزب "جبهة المشاركة الإيرانية الإسلامية" الذي يعتبر من أكبر الأحزاب الإصلاحية الإيرانية قوله اليوم لرئيس الهيئة القضائية الإيرانية اية الله محمد هاشمي شاهرودي في خطاب صدر عنه ان "إدارتكم للقضاء خلال الأشهر السبعة الأخيرة لم تخلق فقط يأسا بين أفراد الشعب بل تقود كذلك إلى مستقبل مليء بالقلق والتوتر". 

وأوردت بعض الصحف الإصلاحية النص الكامل للخطاب الذي جاء شديد اللهجة بحق رئيس ‏ ‏القضاء الإيراني الذي تواجه مؤسسته إنتقادات متصاعدة ازاء مزاعم بنزعتها الحزبية واتهامها بالفشل في المحافظة على إستقلالية القضاء. 

وحذرت الجبهة في خطابها العنيف شاهرودي بأن "عدالتكم ستكون مسؤولة إذا ما أصبح الإجحاف طبيعيا في أقسام الهيئة القضائية". 

وأورد الخطاب المطول تفاصيل متعددة حول قضايا نظر فيها القضاء الإيراني خلال الأشهر الأخيرة بما في ذلك "التبرئة التي لا تصدق للرئيس السابق لشرطة طهران في أحداث إقتحام مساكن طلاب جامعة طهران، وحظر 18 صحيفة مساندة للإصلاح، وإصدار أحكام لينة بحق محاولي إغتيال كبير مساعدي الرئيس والتأخر في التعرف على وملاحقة المشتبه في إرتكابهم سلسلة أعمال القتل التي وقعت عام 1998 وسجن كتاب شعبيين وصحفيين ومحامين". 

وقال الخطاب ان أغلب الأحكام التي أصدرتها المحاكم الإيرانية "جاءت لصالح معارضي الحكومة وبرامجها الإصلاحية من المحافظين المتنفذين". 

وحول الحكم ببراءة الرئيس السابق لشرطة طهران من واقعة إقتحام مساكن الطلاب فى ‏ ‏الإضطرابات الطلابية الدامية التي شهدتها إيران العام الماضي قال خطاب حزب جبهة ‏ ‏المشاركة الإيرانية الإسلامية "بودنا لو تقومون بإجراء إستفتاء بين أفراد الشعب حول المسألة لكي تعرفوا حجم الضربة التي وجهها الحكم إلى مصداقية القضاء الإيراني". 

وكانت محكمة عسكرية قد برأت يوم الثلاثاء الماضي الرئيس السابق لشرطة طهران و17 ‏ ‏آخرين من أفراد الشرطة وقوات الأمن حول دورهم في الهجوم على مساكن طلاب الجامعة ‏ ‏الذي وقع في تموز 1999 وتسبب في إندلاع أحداث عنف هي الأسوأ منذ قيام الثورة ‏ ‏الإسلامية في إيران عام 1979.—(البوابة)