فلسطينيان يستانفان حكما بريطانيا ادانهما بمحاولة تفجير السفارة الاسرائيلية في لندن

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت محكمة بريطانية اليوم النظر فى استئناف تقدم به ‏ ‏فلسطينيان ادينا بالضلوع فى هجوم بسيارة مفخخة على السفارة الاسرائيلية ومركز ‏ ‏يهودى فى لندن عام 1994 .‏ ‏ وكانت محكمة الاستئناف جنوب لندن ارجات النظر في القضية منذ نحو عام لتمكين محاميي الدفاع من‏ ‏اعداد ومتابعة الادلة الجديدة التى استانفا حكم الادانة بناء عليها.‏ ‏  

وكانت محكمة بريطانية قضت عام 1996 على رجل الاعمال جواد بطمة (31 عاما) وابنة ‏ ‏مصرفي تدعى سمر العلمى (33 عاما) بالسجن 20 عاما بتهمة " التآمر لايقاع انفجار في ‏ ‏المملكة المتحدة".‏ ‏  

وادين الاثنان وكلاهما تعلم فى جامعات انجليزية على اساس انهما كانا عضوين فى ‏ ‏خلية ارهابية تعمل على انفراد فى الاراضى البريطانية بهدف تخريب عملية السلام فى ‏ ‏الشرق الاوسط بحسب الادعاء البريطانى.‏ ‏  

وجاءت الادانة في اثر انفجار سيارتين مفخختين خارج مبنى سفارة اسرائيل ومكتب منظمة يهودية خيرية فى ‏ ‏شمال لندن ولكن احدا لم يلق مصرعه من جراء الانفجارين.‏ ‏  

وينفى بطمة والعلمى التهمة، وابلغ محاميهما مايكل مانسفيلد قضاة محكمة ‏ ‏الاستئناف الثلاثة فى جلسة الاستماع السابقة انه تلقى رسالة بالفاكس عن معلومات ‏ ‏جديدة عن التفجيرين والتى قيل انها سلمت للشرطة.‏ ‏  

ويتهم الدفاع مكتب الادعاء الملكى العام ووزارة الداخلية البريطانية باخفاء ‏ ‏معلومات استخبارية يقول ان من شانها تبرئة بطمة والعلمى اللذين يؤكدان ان اخفاء ‏ ‏ادلة تتعلق بقضيتهما يبطل محاكمتهما الاولى واحكامها.‏ ‏  

ويشن ناشطون فى بريطانيا منذ فترة حملة لاعادة محاكمة الفلسطينيين يناشدون ‏ ‏فيها من لديه اى ادلة تزيل غموض قضيتهما الاعلان عنها.—(البوابة)—(كونا)