فلسطينيو لبنان يحتجون على ربط السفير الأمريكي المخيمات بالقاعدة

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أبدى الفلسطينيون انزعاجهم من تصريحات للسفير الأمريكي في بيروت فنسنت باتل زعم فيها وجود عناصر من تنظيم القاعدة في مخيم عين الحلوة للاجئين وذلك في مظاهرة شارك فيها الالاف. 

وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في الجنوب خالد عارف رداً على باتل, "ان المخيم لن يكون الا واحة للمناضلين ولا يوجد فيه ارهابيون بل مناضلون في سبيل فلسطين". أما العقيد منير المقدح فقد انتقد بشدة السفير الأمريكي الذي وصفه بأنه معتاد دائماً على أن "يخرق كل الأعراف والأصول الدبلوماسية مطلقاً المزيد من المواقف التي لا يمكن ان توضع إلا في خانة التدخل في الشئون الداخلية للبنان وتخريب العلاقة الأخوية التي تربط لبنان والفلسطينيين في المخيمات"، ودعا العقيد مقدح بسخرية السفير الأمريكي إلى أن "يسلم قتلة النساء والأطفال والشيوخ في فلسطين وكل زمرة شارون الإرهابية, وإلا فان كل الناس يحق لهم الحديث عن الإرهاب والإرهابيين باستثناء رأس الإرهاب في العالم". 

وترافقت الاحتجاجات الفلسطينية تلك يوم الجمعة، مع اعتصام نفذته جمعيات تعنى بحقوق الانسان وشئون المرأة والمعتقلين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامناً مع الأسيرات الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية. وسلم المعتصمون رسالة إلى رئيس اللجنة تضمنت إشارة إلى الانتهاكات الإسرائيلية لـ "كل المواثيق الدولية التي تنادي باحترام حقوق الطفل، إذ يتعرض الاطفال المعتقلون الى الضرب والتعذيب والحرمان من العناية الصحية والغذاء الضروري". 

وطالبت المذكرة بوقف كل الإجراءات التعسفية بحق الأسيرات والافراج الفوري عن كل المعتقلين الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال اجتياحات القرى والمدن الفلسطينية والافراج عن المعتقلين اللبنانيين في اسرائيل. وأوضحت المذكرة أن هناك ثمانية آلاف أسير بينهم 40 أسيرة و70 طفلاً في معتقل (تلموند) يتعرضون لأعمال التنكيل والعزل. وأشارت إلى الأسيرات اللواتي أعلن الاضراب عن الطعام في سجني الرملة والجلمة احتجاجاً على سوء أوضاعهن، ورد قوات الاحتلال على نداءات الأسيرات بقذفهن بالغاز المسيل للدموع ومداهمة قسم النساء في السادس من آب/ اغسطس الجاري—(البوابة)—(مصادر متعددة)