نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها ان فلسطينيا واحدا هو منفذ الهجوم الدامي على حاجز "وادي الحرمية" بالقرب من مستوطنة عوفرا في رام الله والذي أدى حسب آخر حصيلة إلى مقتل 9 جنود ومستوطنين وإصابة خمسة آخرين بجروح.
وقالت المصادر العسكرية قولها إن الفلسطيني تمركز خلف تلة وفتح النار من بندقية بدائية من طراز "كرابين" قديمة الصنع، على الحاجز العسكري أولا ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود على الفور. وقام الفلسطيني الذي ينتمي لكتائب "شهداء الأقصى" بعد ذلك بقنص أحد المسعفين في الجيش وضابط أمن المستوطنات في المنطقة هرعا إلى المكان إضافة إلى مستوطنين اثنين كانا في سيارة عند الحاجز.
وقالت المصادر إن الفلسطيني تابع إطلاق النار على جيب عسكري وصل إلى المكان وقتل اثنين آخرين قبل أن يتمكن من الانسحاب بهدوء والهرب إلى قرية فلسطينية مجاورة.
وقالت المصادر إن الفلسطيني قتل وأصاب هذا العدد بخمس وعشرين طلقة فقط وإنه استمر بإطلاق النار لمدة عشرين دقيقة.
وتبنت كتائب الأقصى العملية الجريئة واعتبرتها ردا على "المجازر التي ارتكبها شارون في المخيمات الفلسطينية".
وقدم أمين سر حركة فتح في رام الله مروان البرغوثي التهاني للشعب الفلسطيني على هذه العملية وتعهد باستمرار الانتفاضة—(البوابة)