فلسطيني معتقل في بريطانيا دون محاكمة ويواجه خطر الموت

تاريخ النشر: 21 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت تقارير بريطانية النقاب عن شاب فلسطيني في الثلاثين من عمره معتقل في بريطانيا دون محاكمة ويواجه خطر الوفاة وهو قيد الاحتجاز. 

وقالت المصادر ان الاطباء النفسيين في مستشفى برودمور المحاطة بأعلى درجات الحراسة الامنية وجهوا انتقادات شديدة لوزير الداخلية ديفيد بلنكيت لانه تجاهل دعوتهم لنقل الفلسطيني محمود أبو ريده الى مستشفى قريب من مكان اقامة أسرته ويتمتع بظروف أمنية أقل تشددا. 

واضافت أن محمود أبو ريده الذى يعانى من أمراض نفسيه معتقل منذ شهر كانون الثاني/ يناير الماضي بمقتضى قانون مكافحة الارهاب الذي يسمح باعتقال أشخاص تشتبه الاستخبارات الداخلية في أنهم يشكلون خطر على الامن الوطني. وقد تدهورت صحته بعد أن بدأ اضرابا عن الطعام وصار الان مقعدا لا يستطيع الجلوس بسهولة.وقالت منظمة العفو الدولية وهيئة مكافحة التعذيب التابعة للاتحاد الاوروبى وصفهما ظروف اعتقال أبو ريده وعدد اخر من المشتبه فيهم بأنها همجية. 

وهناك تسعة معتقلين بينهم أبو ريده يخضعون لاجراءات أمنية بالغة ويلزمون زنازينهم اثنتين وعشرين ساعة يوميا ولا يسمح لهم بالتواصل مع أسرهم باللغة العربية رغم أنهم لم يدانوا بارتكاب أي جريمة.—(البوابة)