فلسطين: عشرات الجرحى في القصف على غزة.. والتنفيذية تستنكر الممارسات الإسرائيلية..وقذائف هاون على المستوطنات

تاريخ النشر: 28 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت القيادة الفلسطينية اليوم الجمعة الحكومة الإسرائيلية بأنها لم تغير سياستها على الأرض وتقوم بالتصعيد العسكري العدواني، في هذه الأثناء تجدد العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، فقصف جيش الاحتلال عددا من المدن مما ادى إلى إصابة العشرات. 

وقالت القيادة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا "لم تغير حكومة اسرائيل سياستها على الأرض بل تقوم بالتصعيد العسكري العدواني في عموم المناطق وما تصرح به أوساط الحكومة الإسرائيلية عن إجراءات للتهدئة والتخفيف في الحصار والطوق الأمني ليس إلا محاولات مكشوفة للتغطية على العدوان المستمر على أرض الواقع".  

واكدت القيادة ان "الشعب الفلسطيني لن يخضع ولن ينحني أمام الغطرسة والقوة الإسرائيلية وها هو شعبنا يدخل الشهر الثامن من الصمود في وجه الاعتداءات الإسرائيلية بعزيمة قوية في سبيل تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". 

واتهمت القيادة الجانب الإسرائيلي انه "يحضر إلى الاجتماعات الامنية للاسبوع الثالث على التوالي دون أدنى استعداد لاتخاذ خطوات عملية على الأرض، لتطبيق اتفاق شرم الشيخ ". 

واضافت ان " الجانب الإسرائيلي كشف أنه لا يوجد لديه تفويض للدخول في ترتيبات عملية على الأرض تضمن رفع الحصار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وفي نهاية كل اجتماع يقوم الجانب الإسرائيلي بإعلان استعداده لاتخاذ إجراءات على الأرض للتهدئة إلا أن الذي يحدث على الأرض هو المزيد والمزيد من الحصار الخانق وعمليات القتل والاغتيال والخطف وإرسال السيارات الملغومة ووضع العبوات الملغومة وتفجيرها وسط المواطنين". 

كما اكدت القيادة ان "الجهود الدولية المكثفة المبذولة تحتاج إلى آلية موحدة للعمل المشترك لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وان المدخل السليم لهذه الجهود وهذه الآلية الموحدة هو العودة إلى الشرعية الدولية، بما يضمن ويوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني". 

وابدت القيادة "استعدادها التام للعمل المشترك في سبيل تحقيق الاستقرار والسلام وتأمين الحقوق الوطنية لشعبنا وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف". 

وميدانيا قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، عدة مواقع أمنية فلسطينية وعشرات المنازل التابعة للمواطنين في مناطق مختلفة من قطاع غزة. 

وذكر شهود عيان، أن عشرة مواطنين على الأقل أصيبوا جراء القصف الذي استخدم فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي الذخائر الصاروخية وقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة من عياري 500 و800 ملم. 

وأفاد الشهود، ان موقعين للقوات الحدودية التابعة للأمن الوطني شرق مخيم المغازي للاجئين، تعرضا لقصف صاروخي مركز، مما ألحق بهما أضراراً مادية بالغة، كما نجم عن القصف إصابة ضابط الموقع بجروح متوسطة، جراء إصابته بشظايا الصواريخ، كما شبت حرائق في منازل مجاورة للمنطقة. 

ومنعت قوات الاحتلال المتمركزة عند الحواجز المؤدية إلى المخيم من دخول سيارات الإطفائية، والإسعاف لنقل الجرحى والمصابين. 

كما قصفت الدبابات الإسرائيلية موقعاً للأمن الوطني في منطقة وادي غزة جنوب المدينة، ومنازل للمواطنين في دير البلح. 

ووقالت مصادر طبية أن ستة مواطنين أصيبوا بجروح مختلفة جراء القصف الإسرائيلي. 

كماأعلنت المصادر ان عشرة مواطنين أصيبوا بجروح متوسطة جراء إصابتهم بأعيرة نارية حية أطلقها عليهم جنود الاحتلال متمركزون في موقع عسكري عند معبر المنطار شرق مدينة غزة.  

ووصف الدكتور معاوية حسنين مدير عام الطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة حالة المصابين بالمتوسطة، مشيراً إلى ان معظم الاصابات تركزت في الجزء العلوي من الجسم وهو ما يدلل على استمرار تعمد القوات الاسرائيلية في قتل المدنيين الأبرياء وتصعيد الأوضاع في المنطقة التي شهدت هدوءاً نسبياً. 

وأوضح د. حسنين لـــ في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن الشاب علاء عماد الزعنون 18 عاماً من حي الزيتون في غزة أصيب بجروح بين متوسطة وخطيرة في عينه اليسرى كما أصيب طفلان برصاص قوات الاحتلال أحدهم يبلغ من العمر( 12 عاما) والثاني ( 16 عاما ) خلال المواجهات التي ما زالت مستمرة حتى الآن.  

وأفاد شهود عيان ان قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران اسلحتها الرشاشة مستخدمة الذخيرة الحية ولأسلحة الثقيلة ضد المواطنين العزل. 

وصباح اليوم اعلن ناطق عسكري اسرائيلي ان ثلاث قذائف هاون اطلقت ليل الجمعة السبت على مستوطنتي كفر دروم ونتسانيت في قطاع غزة لكنها لم تسفر عن اصابات او اضرار. 

واوضح الناطق ان قذيفة سقطت فجرا في محيط مستوطنة نتسانيت شمال قطاع غزة، واطلقت قذيفتان اخريان على مستوطنة كفر دروم بوسط قطاع غزة. 

وفي الحالتين لم تسجل اصابات او اضرار كما قال الناطق.-- (البوابة)—(مصادر متعددة)