عمان - (البوابة)
صدر عن مركز الاصدقاء بعمان مؤخراً كتاب الدكتور محمد احمد عواد "احمد بن الطيب السرخسي" تناول فيه حياة الفيلسوف العربي ومؤلفاته واضافاته الفلسفية.
يقع الكتاب في 116 صفحة من القطع المتوسط، وهو يتألف من ثلاثة فصول وخاتمة وملحقين:
الملحق الأول: قوائم بمؤلفات السرخسي.
والملحق الثاني: شذرات السرخسي، وفي هذا الملحق اختار الباحث د. عواد شذرات من كتابات السرخسي في شتى المسائل والموضوعات التي تناولها في مؤلفاته التي بلغ عددها 53 مؤلفاً.
والمعروف ان السرخسي متنوع الاهتمامات فقد قدم مختصرات من مؤلفات الفلاسفة اليونان كما تناول، على عادة المؤلفين الموسوعيين معظم المسائل المتداولة آنذاك مثل: "كتاب النفس"، "كتاب المدخل الى الطب"، "كتاب المسائل"، "كتاب آداب السلوك"، "كتاب في وحدانية الله"، "كتاب في اركان الفلسفة".. وهو المسمى بكتاب الاستيفاء، "كتاب في كون الضباب".
ولعل من الطريف ان نشير هنا إلى بعض العناوين الغريبة التي بحثها السرخسي مثل: "كتاب الطبيخ"، "كتاب القيان"، "كتاب في العشق"، "كتاب في برد ايام العجوز"، "كتاب اللهو والملاهي"..
ونختار من شذرات السرخسي:
"العصبية كما قال رجل من الافاضل هي ان يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم الآخرين"
وقال:
" الاسراف في الرحمة يميت النفس، ويطيع الحدود، ويهدم السن، قال تعالى" : ولا تأخذكم بهما رأفة"، واسراف السخاء يورث الفقر، والغنى من العافية والفقر ذل..."..
يذكر ان السرخسي كان صديقاً للخليفة العباسي، المعتضد وان هذه العلاقة كانت السبب في مقتله، وكان يتولى الحسبة والمواريث وسوق الرقيق، ثم كان ان غضب عليه المعتضد فعوقب بمائة جلده وحوّل الى المطبق "السجن" ثم قتل سنة 901م عن ثمان وستين عاماً - -(البوابة)