فوز المعارضة المقدونية في الانتخابات التشريعية

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فاز حزب المعارضة المقدونية وزعيم المتمردين الالبان السابق علي احمدي في الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد في مقدونيا بينما اقر خصومهما بهزيمتهم قبل ان تعلن اللجنة الانتخابية نتائج الاقتراع. 

وكان الاقتراع الذي نظم امس الاحد الاول بعد النزاع الذي جرى العام الماضي بين المتمردين الالبان في جيش التحرير الوطني والقوات الحكومية. وهو يعتبر حاسما للسلام الذي اعادته الاسرة الدولية. 

واعلن متحدث باسم الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي فوز الحزب وائتلاف "معا من اجل مقدونيا" الذي شكله مع عدد من الاحزاب الصغيرة. 

وفي حديث لمحطة التلفزيون الخاصة "اي 1" اكد زعيم الحزب برانكو كريفنكوفسكي التزامه "العمل بجد"، معتبرا ان فوزه جاء من الشعب. وقال ان "عملا شاقا ينتظرنا واشعر بالفخر بمواطنينا الذين برهنوا على نضجهم". 

من جهته، اعترف خصمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته ليوبكو جورجيفسكي بهزيمته. وقال "من الواضح اننا لن نتمكن من تشكيل الحكومة الجديدة"، معبرا عن تهانيه لتحالف "معا من اجل مقدونيا". 

واوضح ان "الفارق بيننا بعد فرز 33% من الاصوات هو ثمانين الف صوت لمصلحة التحالف (...) وفرص تضاؤله قليلة". 

وتدفقت مئات السيارات ليلا الى وسط سكوبيي مطلقة ابواقها تعبيرا عن دعمها لفوز الائتلاف الذي تجمع آلاف من انصاره امام مقره. 

وفي احياء الالبان في سكوبيي، احتفل مؤيدو الاتحاد الديموقراطي للاندماج الذي يدعمه احمدي بفوز الزعيم السابق لحركة التمرد الالبانية. 

وشهدت تيتوفو حيث اعترف الحزب الديموقراطي الالباني بزعامة اربين جعفري حليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته، احتفالات كبيرة. 

وكان الزعيم السياسي السابق للمتمردين وافق على حل جيش التحرير الوطن وتبنى مواقف بعيدة عن النزعة الانفصالية بطلب من المهندسين الدوليين لاتفاق السلام الذي وقع في آب/اغسطس 2001. 

ويفترض ان تعلن نتائج الاقتراع بعد ظهر اليوم الاثنين حسبما ذكرت اللجنة الانتخابية التي عبرت عن ارتياحها ل"النزاهة والديموقراطية" التي اتسمت بها الانتخابات. 

وقام حوالي 800 من مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا بالاشراف على الاقتراع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)