فوز كاسح لمشرف في الاستفتاء على تمديد ولايته

تاريخ النشر: 01 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤولون في اللجنة الانتخابية الليلة الماضية ان النتائج الاولى للاستفتاء في باكستان تظهر ان غالبية ساحقة من الناخبين ايدت احتفاظ الرئيس برويز مشرف بالسلطة.  

والنتائج الاولى تشمل ست ولايات في بلوشستان في جنوب شرق البلاد حيث جاء 98% من الاصوات مؤيدا لاحتفاظ الجنرال مشرف بالرئاسة.  

وقد ايد حوالي 27791 صوتا من اصل 28468 في ولاية نوشكي احتفاظ مشرف بسدة الرئاسة مع نتائج مماثلة اعلنت في ولايات اومارا وبوليدا وموند جيفاني وديرا بوغتي. اما النتيجة النهائية فلن تعلن قبل الاربعاء.  

وشاب الاستفتاء عدد كبير من المخالفات منها عمليات اقتراع متكررة وناخبون غير شرعيين كما افاد الصحافيون. والمخاوف التي عبرت عنها المعارضة التي تعتبر ان غياب اللوائح الانتخابية قد يسهل ارتكاب عمليات تزوير يبدو انها مبررة بفعل قيام ناخبين سبق وادلوا باصواتهم بانتظار دورهم مجددا للاقتراع ثانية.  

وكانت الاحزاب السياسية والدينية دعت الى مقاطعة عملية الاقتراع. وقد استجاب الناخبون الباكستانيون لهذه الدعوة كما اعلن المعارضون للنظام الذين اكدوا ان على الرئيس الان تقديم استقالته.  

واعلن زعيم التحالف من اجل احلال الديموقراطية الذي يضم ابرز الاحزاب المعارضة للنظام نواب زادة خان ان "الشعب في باكستان اصدر حكمه ضد الجنرال مشرف. اننا نطالبه بالاستقالة فورا وتسليم السلطة لنظام انتقالي مدني مكلف ادارة شؤون البلاد الى حين اجراء انتخابات في تشرين الاول/اكتوبر".  

واضاف خان "في كل مكان وحتى في المناطق النائية لم يتوجه الناس الى صناديق الاقتراع. وحدهم الموظفون والسجناء ارغموا على التصويت. اننا ممتنون للشعب لانه اظهر وحدة لا سابق لها ضد الدكتاتورية العسكرية".  

واعتبر فرحة الله ببر المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني برئاسة رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو ان المشاركة "لا تتعدى 6%". واضاف ان "المشاركة في ولاية السند في الجنوب بلغت "رقما متدنيا جدا نسبته 2%".  

واكد ببر ان "الجنرال مشرف فقد كل سلطة معنوية ويجب ان يتوقف بعد الان عن التشديد على استخدام الاستفتاء كوسيلة للاحتفاظ بالسلطة" واعتقل عدد من المعارضين في ماتان (شرق) بينما كانوا يوزعون مناشير معادية للاستفتاء.  

واعلنت الشرطة ايضا انها اعتقلت خمسة اشخاص في لاهور عاصمة ولاية البنجاب (شرق) بينما كانوا "يحاولون خلق الفوضى". وفي المدينة نفسها بدا ان عمليات التزوير جلية في احد مراكز الاقتراع الذي زاره مراسل وكالة فرانس برس.  

وفي كويتا في جنوب غرب البلاد كانت غالبية المتاجر مقفلة وعمد المتظاهرون المناهضون للاستفتاء الى رشقها بالحجارة. وفي بيشاور في الشمال الغربي استجابت مجموعات صغيرة من الناخبين بينهم عدد قليل من النساء لدعوة الزعماء المحليين الذين اقتادوهم للاقتراع جماعات. وفي مدينة سرغودا (وسط) تظاهرت امراة واحدة وهي ترفع يافطة ضد الاستفتاء.  

وفي كراتشي كبرى المدن الساحلية في جنوب باكستان مع اكثر من مليوني نسمة بدا ان المشاركة في الاستفتاء لم تكن هناك ايضا مرتفعة وبدا ان الناس يعطلون اشغالهم بصورة طبيعية من دون ان يشغلوا بالهم بالتصويت الجاري—(البوابة)