فيزا غيرت طريقة الدفع في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 17 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم يعد الدفع نقدا الخيار الاول للمستهلكين في الشرق الاوسط، وفقا لاخر الاحصاءات التي نشرتها فيزا انترناشيونال. 

وبين ايلول/ سبتمبر 2000 وايلول/ سبتمبر 2001 ارتفع عدد بطاقات فيزا في الشرق الاوسط بنسبة 31% ليتجاوز 5,7 ملايين بطاقة وازداد الانفاق بواسطة بطاقات فيزا بنسبة 23% ليصل الى 29,3 بليون دولار امريكي، كما ارتفع عدد عمليات الدفع بنسبة 25% ليتجاوز 118 مليون عملية. 

ومن المؤشرات فائقة الاهمية ان استخدام بطاقات فيزا في المتاجر والمحلات الاخرى نما بنسبة 30% ما يدل على حصول تغيير جذري في تصرفات الناس، مع ابتعاد متزايد عن طريقة الدفع التقليدية بالنقود صوب الاستفادة من سهولة الاستخدام والمرونة والامان الذي تتيحه بطاقات الدفع. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية ارتفع حجم المبيعات في المتاجر بواسطة البطاقات في المنطقة بنسبة 132% 

ويقول بيتر سكريفن مدير عام فيزا انترناشيونال في الشرق الاوسط "هذه الارقام تظهر بوضوح التغير السريع في اساليب الدفع في سوق متسارعة النمو وتدل على حدوث تغيير في اسلوب حياة الناس". 

ويضيف "عندما افتتحت فيزا الشرق الاوسط مكاتبها في عام 1996 كان معظم الناس يعتمدون على الدفع نقدا بينما كان الدفع ببطاقات فيزا محصورا بالمسافرين الدوليين الذين يزورون المنطقة، لكن اصرار المصارف على توسيع شبكة المستفيدين من اساليب الدفع الحديثة ادى الى نمو لا سابق له وانجازات كثيرة". 

ويوضح سكريفن انه "منذ بضع سنوات كان استخدام البطاقات متدنيا ومحصورا بسحب الاموال النقدية. لكن مع الوقت، بدأ الناس يعتمدون اكثر واكثر على بطاقات فيزا في كل نوع من انواع المدفوعات، وبصورة متزايدة للمشتريات اليومية، خلال التسوق في السوبرماركت او شراء المحروقات، في المكتبات والمطاعم ومحلات بيع الالبسة".  

ويرى سكريفن ان "هذه الارقام تظهر ان نفوذ الاموال النقدية بدأ يتراجع وان بطاقات فيزا ليست فقط للمسرفين في الانفاق او المناسبات الخاصة، بل انها بطاقات لكل شخص، ولكل يوم". 

والمصارف في المنطقة عازمة على البقاء في طليعة المنافسة ويضيف سكريفن ان المصارف في المنطقة "رائدة على مستوى عالمي في ما يتعلق باعتماد الافكار المبتكرة والتقنيات الجديدة مهما كانت معقدة. فهي كانت بين اوائل المصارف في العالم في اصدار بطاقات الدفع الذكية، فاصبح في امكان مواطني هذه المنطقة والمقيمين فيها على حد سواء الاستفادة من المرونة التي تتيحها هذه البطاقات بالاضافة الى الامان وتعدد الخيارات. كما لمس الجميع سهولة استخدام بطاقات فيزا في عالم التجارة الالكترونية الافتراضي تماما كما في العالم الواقعي في مراكز التسوق، وذلك عندما امنت المصارف لزبائنها افضل ما يمكن ان يقدمه العالم الى هؤلاء في حياتهم اليومية او المهنية". 

وقد سجلت كل دولة في الشرق الاوسط انجازات هامة حتى نهاية ايلول/ سبتمبر 2001، ففي الكويت تجاوز عدد البطاقات المليون بطاقة كما احتفلت السوق السعودية مؤخرا باصدار مليوني بطاقة فيزا. 

وما زال متوسط الانفاق في المتاجر والمحلات الاخرى في البحرين اعلى مما هو في دول الشرق الاوسط الاخرى، مع ازدياد انفاق الاجانب من حملة البطاقات في المتاجر بنسبة 32%، وهي اعلى زيادة مسجلة في المنطقة. 

كما ان بطاقات فيزا في الاردن تضاعفت من 235201 بطاقة الى 591293 بطاقة وارتفع حجم المبيعات بنسبة 18% من 592 مليون دولار الى 701 مليون دولار. 

وفي لبنان تجاوزت نسبة انفاق حملة البطاقات نسبة الزيادة في اعدادها التي بلغت 28%، بينما بلغت الزيادة في الانفاق حوالي 52%. ويبدو ان الاجانب من حملة البطاقات يقدرون الشبكة الواسعة من المؤسسات التي تقبل بطاقات فيزا فازداد الانفاق بنسبة 80% من 16,9 مليون دولار الى حوالي 30,5 مليون دولار، عبر زيادة في عدد عمليات الدفع بلغت 31% 

وتبقى سلطنة عمان واحدة من اسرع الاسواق نموا في العالم بالنسبة الى بطاقات فيزا. فعدد البطاقات ازداد بنسبة 61% الى حوالي 421000 بطاقة بينما ارتفع حجم الانفاق بنسبة 91% ليصل الى 1,14 بليون دولار. يذكر انه منذ خمس سنوات كان عدد البطاقات لا يتجاوز 12500 بطاقة استخدمت لانفاق 28,9 ملايين دولار. وفي العام الماضي، تضاعف عدد عمليات الدفع ايضا من 3,7 ملايين عملية الى اكثر من 6,9 ملايين، مع زيادة في عدد عمليات الشراء المنجزة في المتاجر بنسبة 50% وارتفاع حجم المبيعات بنسبة 28% 

وشهدت دولة قطر زيادة في الانفاق بواسطة البطاقات بنسبة 30% وصولا الى 758 مليون دولار، خصوصا في عمليات الشراء المنجزة في المتاجر والمحلات الاخرى التي ارتفعت بنسبة 34% على حساب السحوبات النقدية. ومع تطور السوق فان شعبية بطاقات الائتمان في تزايد. 

وفي المملكة العربية السعودية، حيث تخطت المصارف الاعضاء في شبكة فيزا انترناشيونال حاجز المليون بطاقة منذ سنتين، حققت في حزيران/ يونيو الماضي انجازا آخر تمثل في اصدار مليوني بطاقة. وقد وصل عدد البطاقات في المملكة حتى نهاية ايلول/ سبتمبر الى اكثر من مليونين و130 الف بطاقة فيزا بزيادة بلغت 28% عما كان عليه عدد البطاقات في سبتمبر 2000 كما ان حجم الانفاق ازداد بنسبة 26% الى حوالي 14 بليون دولار للفترة ذاتها. 

وفي نهاية ايلول/ سبتمبر وصل عدد بطاقات فيزا في دولة الامارات العربية المتحدة الى مليون وستة الاف بطاقة بزيادة نسبتها 14% عما كان عليه العدد في ايلول/ سبتمبر 2000 كما ارتفع حجم المبيعات للفترة ذاتها بنسبة 19% من 3,94 بليون دولار الى 4,7 بليون دولار—(البوابة)