فيصل الحسيني: زعماء إسرائيل يسعون لتخريب عملية السلام

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان - البوابة 

وصف فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المكلف ملف القدس، الزيارة التي قام بها زعيم حزب الليكود اليميني الإسرائيلي المتطرف إلى المسجد الأقصى صباح اليوم بأنها "محاولة لاخراج عملية السلام عن مسارها وإشعال المنطقة برمتها". 

وكانت الزيارة قد تسببت باندلاع مواجهات عنيفة بين مئات من الفلسطينيين حاولوا منع شارون والوفد المرافق له من دخول الحرم القدسي وقوات الأمن الإسرائيلية التي تواجدت في محيط الحرم بكثافة، مما أسفر عن سقوط 5 جرحى فلسطينيين، من بينهم فيصل الحسيني الذي ضربه الجنود الإسرائيليين على رأسه وفقا لما جاء في بيان ل"بيت الشرق"، كما تسببت بوقع25 جريحا في صفوف الشرطة الإسرائيلية  

واتهم الحسيني في بيان أصدره "بيت الشرق" وتسلمت "البوابة" نسخة منه "السلطات الاسرائيلية بانها هي التي حثت وخططت ونفذت أعمال العنف هذه". 

وقال البيان انه "في الساعة السابعة والنصف من صباح هذا اليوم تسبب وفد من اعضاء الكنيست من حزب الليكود بقيادة ارييل شارون بصدامات عنيفة خلال الزيارة الاستفزازية الى ثلاث الحرمين الشريفين، وقد أصيب عدد من الفلسطينيين فيما يمكن اعتباره اخطر اعتداء تقوم به السلطات الإسرائيلية منذ افتتاح الإنفاق عام (أيلول) 1996". في إشارة إلى أحداث النفق الذي حاولت إسرائيل شقه تحت الحرم وأدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.  

واضاف البيان أن "الحرم الشريف هو وقف إسلامي كان على الدوام خاضعاً لادارة الاوقاف الإسلامية لمدة تزيد على 14 قرناً وان بيت الشرق يرفض مثل هذه الزيارات الاستفزازية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ويعتبر الزيارة ضربة قوية أخرى لعملية السلام". 

وقال البيان بان مئات من جنود الاحتلال دخلوا مدينة القدس وأقاموا حواجز عسكرية على مداخل المدينة المقدسة".